في مطلع عام 1919، كانت مصر تعيش صراعًا سياسيًا محتدمًا بين الاحتلال البريطاني الذي يسعى لبسط نفوذه، والقوى الوطنية التي تقود ثورة التحرر بقيادة سعد زغلول.
وفي هذا المناخ، برز اسم محمد بك الشناوي كأحد رجال الوفد الذين ضحوا بالمال وانحازوا للثورة ورجالها، حيث دعم سعد زغلول ثم مصطفى النحاس من بعده، وأسهم بدور سياسي بارز في تلك المرحلة.
يروي حفيده محمد عادل الغندور، خلال السلسلة الوثائقية "الأعيان" المُذاعة عبر فضائية الوثائقية، أن الشناوي بك كان وفديًا مخلصًا، إذ كان يقدّم دعمًا ماليًا شهريًا للحزب، ويحرص على متابعة هذا الالتزام بنفسه.
وقد أسهم في تعزيز شعبية الوفد في المديريات المصرية، كما كان له دور في تمويل الحزب رغم انشغاله بإمبراطورية زراعية وصناعية وعمرانية كبيرة.
كانت المنصورة إحدى القلاع الوفدية، حتى إن قصر الشناوي اعتُبر بمثابة "بيت الأمة" في الدلتا، على غرار بيت سعد زغلول في القاهرة، حيث كان مصطفى النحاس يقيم فيه خلال زياراته.
يذكر أن زيارة للنحاس إلى المنصورة أثارت غضب السلطة والإنجليز، الذين حاولوا منعها، لكنه أصر على الحضور، فاستقبله الأهالي بحشود كبيرة، في مشهد يعكس قوة الوفد في مواجهة الاحتلال.
- جهاز التنسيق الحضارى يوثق اسم أمين الرافعى فى مشروع حكاية شارع
- ذكرى مذكرة سعد زغلول.. كيف واجه المصريون الاعتراف بالحماية البريطانية؟
- الليلة.. "الوثائقية" تُعيد عرض الموسم الأول من "الأعيان"
- باستثثناء الوفد، النواب ينتهي من تلقي إخطارات ممثلي الهيئات البرلمانية بدور الانعقاد الثاني
- محافظ الدقهلية يتفقد مواقف سندوب والاستاد لمتابعة حركة نقل الطلاب والمواطنين (صور)






