قال أحمد نبيل رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، إن أسعار البيض تشهد تراجعًا ملحوظًا منذ بداية العام، حيث وصلت كرتونة البيض الأبيض إلى نحو 90 جنيهًا والبلدي إلى 115 جنيهًا، موضحًا أن السبب الرئيسي هو زيادة الإنتاج بنسبة تتراوح بين 30% و40% فوق الاكتفاء الذاتي، ما أدى إلى وفرة كبيرة في السوق.
وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذا الانخفاض يمثل خبرًا جيدًا للمستهلكين، لكنه في المقابل يسبب خسائر فادحة للمربين، إذ أن التكلفة الفعلية لإنتاج الكرتونة لا تقل عن 115 جنيهًا، بينما تباع في المزرعة أحيانًا بنحو 60 جنيهًا فقط، وهو ما يجعل المنتجين غير قادرين على الاستمرار في دورات الإنتاج.
وأشار "نبيل" إلى أن الحل يكمن في التصدير للأسواق الخارجية، خاصة دول الخليج وأفريقيا، أو في تحويل البيض إلى منتجات مثل البودرة والمبستر، بما يضمن تصريف الفائض دون الضغط على المستهلك المحلي، مضيفًا: أن التصدير سيحول قطاع الدواجن من مستهلك للعملة الصعبة إلى مصدر لها، ما يعزز دوره في الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن أزمة الأعلاف تمثل تحديًا كبيرًا، إذ إن نحو 95% من مكوناتها مستوردة ومرتبطة بسعر الدولار، ما يرفع التكلفة بشكل كبير ويزيد من معاناة المربين.
ونوه، أن الأسعار الحالية لن تستمر طويلًا، إذ أن خروج المنتجين من السوق بسبب الخسائر سيؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مجددًا، مشيرًا إلى أن السعر العادل لكرتونة البيض يجب أن يكون فوق 115 جنيهًا لضمان استمرار الإنتاج.














0 تعليق