قال د. عاطف سعداوي خبير العلاقات الدولية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو صاحب القرار الأول والأخير في المواجهة مع إيران، مشددًا على أن الحرب ما كانت لتندلع لولا موافقته.
وأضاف "سعداوي" خلال حواره لقناة "القاهرة الإخبارية" أن ترامب تلقى معلومات من الجانب الإسرائيلي، نقلها نتنياهو عبر جهاز الموساد، تفيد باجتماع قادة إيران يوم 28 فبراير الماضي، ما دفعه للاعتقاد أن ضربة كبيرة قد تطيح برءوس النظام وتجبره على تقديم تنازلات في الملف النووي.
وأوضح أن الحرب، بعد مرور أكثر من مائة يوم، لم تحقق الأهداف المعلنة، وهو ما وضع ترامب في مأزق داخلي، خاصة مع انعكاساتها على الداخل الأمريكي وصورته أمام الناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وأشار إلى أن ترامب يسعى الآن إلى وقف الحرب والتوصل إلى اتفاق نووي جديد، يراه أفضل بكثير من اتفاق 2015 الذي وصفه مرارًا بأنه "أسوأ اتفاق وقعته أمريكا في تاريخها".
وشدد الخبير على أن صورة ترامب الشخصية وصورة القوة العسكرية الأمريكية باتت على المحك، إذ إن استمرار الحرب دون نتائج ملموسة يضعف موقف واشنطن ويهز صورتها أمام العالم.

















0 تعليق