قالت الباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد، إن حادثة إطلاق النار في الطيبة جاءت على خلفية قومية وليست جنائية، لافتًا إلى وجود أكثر من دلالة سياسية واجتماعية وراء الواقعة.
حالة عدم رضا عن السياسات الممارسة بحقهم وخصوصًا فيما يتعلق بالتمييز العنصري
وأضافت، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أن هناك تمازج بين واقع الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية والشباب الفلسطيني في الداخل الإسرائيلي، ما يعكس حالة عدم رضا عن السياسات الممارسة بحقهم وخصوصًا فيما يتعلق بالتمييز العنصري والحرمان من الخدمات الأساسية في مناطق مثل الطيبة.
الواقعة تشير إلى وجود شعور بالظلم بين المواطنين الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية
وتابعت، أن هذه الواقعة تشير إلى وجود شعور بالظلم بين المواطنين الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية، وتوضح أن المراقبة على الأرض لم تكن مشددة بما يكفي لوقف المنفذين ما يعكس بعدًا مشتركًا بين الشباب الفلسطيني في الداخل والضفة.
مؤشر على زيادة تحركات الشباب الفلسطيني في الداخل الإسرائيلي نتيجة الانتهاكات المستمرة
وأوضحت، أن الحادثة قد تكون مؤشرًا على زيادة تحركات الشباب الفلسطيني في الداخل الإسرائيلي نتيجة الانتهاكات المستمرة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي في الضفة والداخل المحتل بما في ذلك التمييز وعدم توفير الفرص الاقتصادية وعمليات استبدال العمالة الفلسطينية بالأجنبية في بعض القطاعات.
واختتمت، أن هذا الوضع يعكس توترًا متناميًا وأن التطورات المقبلة قد تشهد تصاعدًا في العمليات الفردية أو الجماعية في الداخل المحتل كنتيجة مباشرة للسياسات القائمة وغياب العدالة الاجتماعية.







0 تعليق