الأحد 07/يونيو/2026 - 01:01 م 6/7/2026 1:01:52 PM
عرضت قناة الوثائقية مقطع فيديو بعنوان "حتى لا تكون آفة حارتنا النسيان"، استعرضت فيه أبرز الأحداث في مثل هذا اليوم الموافق السابع من يونيو عام 2013، وجاء فيه إنه فى مثل هذا اليوم من يونيو عام 2013 إبان فترة حكم جماعة الإخوان، شهدت مصر تحولا مفصليا ومبكرا في مسار الأحداث؛ حيث أطلقت حركة تمرد الشبابية لأول مرة استماراتها الرسمية لسحب الثقة من الرئيس الإخواني محمد مرسي، معلنة بدء ما أسمته "أسبوع التمرد" في سبع محافظات، انطلقت شرارته من بورسعيد وصولًا إلى محطته الأخيرة في الدقهلية، لتشكل هذه الخطوة قوة دفع استباقية لثورة 30 يونيو وسط استجابة شعبية واسعة وإقبال مكثف من المواطنين الراغبين في إسقاط حكم الجماعة.
ولم تقتصر هذه التحركات الرافضة على الشارع السياسي فحسب، بل امتدت أصداؤها لتضرب قطاعات الاقتصاد المصري، إثر إعلان عدد من المستثمرين ورجال الأعمال تدشين حملة موازية تحمل اسم حركة تمرد نفسه، تعبيرا عن غضب مجتمع المال والأعمال من سوء الإدارة الاقتصادية للإخوان، والتي كبدت البورصة خسائر غير مسبوقة.
وتواصلت الاحتجاجات أمام أبواب وزارة الثقافة؛ حيث دخل كبار الكتاب والأدباء والشعراء والفنانين في اعتصام مفتوح، متمسكين بالإطاحة بالوزير المعين من قِبل الجماعة، ومطالبين بالوقف الفوري لكافة السياسات التي تستهدف طمس الهوية الوطنية وتجريفها لحساب ما عُرف آنذاك بـ"أخونة مصر".
وفي ظل هذا المشهد، بدت الدولة المصرية بكافة قواها الحية مصطفة ضد جماعة ضربت بجميع المبادرات ومطالب التوافق عرض الحائط دون تقديم أي تنازلات، ومع تعالي أصوات الرفض وفشل كافة محاولات الحوار، أدرك المصريون جميعًا في ذلك اليوم أنه لم يعد هناك من مفر أو حل لإنقاذ الوطن سوى المضي قدمًا في الطريق نحو ثورة 30 من يونيو.















0 تعليق