عاجل
متحدث "حماية المستهلك": نستقبل 250 ألف شكوى سنويًا.. وإتاحة الخط الساخن 19588 للمحمول قبل نهاية 2026الأهلي يفتح تحقيقا عاجلا مع الحسين عموتة.. تفاصيلكم بلغت الخسائر؟.. مخاوف الحرب تضغط علي بورصة العملات الرقمية اليومأبل تستعد لإطلاق منتجات جديدة الأسبوع المقبل.. ما أبرز الأجهزة المنتظرة؟دراسة تكشف قدرة الذكاء الاصطناعى على التلاعب بالقرارات البشريةدراسة: موسيقى الجاز الرقمية قد تساعد على تخفيف التوتر وتنظيم المشاعرتقنيات جديدة تمنح الروبوتات قدرة أفضل على فهم العالم المحيطلفتة إنسانية.. محافظ شمال سيناء يقلّ طلابا إلى منازلهم عقب جولة ميدانية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم

منذ 4 شهر

كشفت دراسة جديدة عن تفسير علمي لظاهرة غامضة طالما أرقت مضاجع الملايين، وهي سماع طنين منخفض التردد داخل المنازل، دون وجود مصدر خارجي واضح.

ولعقود، عانى الكثيرون حول العالم من سماع طنين غامض ومنخفض التردد، خاصة في الليل وأثناء الاستلقاء على السرير.

وهذا الصوت، الذي غالبا ما يوصف بأنه اهتزاز أكثر منه صوت مسموع بوضوح، يصعب إدراكه في الأماكن المفتوحة، لكنه يظهر فجأة داخل المنازل، وكأنه قادم من محرك سيارة واقفة في الخارج، بينما لا يراه أحد ولا يسمعه الآخرون الموجودون في الغرفة نفسها.

وتعود أولى الإشارات الموثقة لهذه الظاهرة إلى مدينة بريستول البريطانية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت صحيفة محلية تتلقى رسائل من سكان يشتكون من سماع همهمة لا تفسير لها.

ومنذ ذلك الحين، رصد الطنين في عدة مدن بريطانية، أبرزها هايث، بليموث، ساوثهامبتون، سوانسي، وكذلك لندن.

وفي التسعينيات، ظهر في الولايات المتحدة في مدينتي تاووس وكوكومو، ثم انتشر لاحقا في كندا، أستراليا، نيوزيلندا، جنوب إفريقيا، والعديد من المدن الأوروبية، بما في ذلك العاصمة النرويجية أوسلو قبل عامين.

ولمعرفة السبب، قام باحثون بقيادة البروفيسور ماركوس دريكسل من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا باختبار أشخاص يشكون من هذه الظاهرة، وخلصوا إلى تفسير مزدوج. فمن جهة، تبين أن قلة قليلة منهم تمتعوا بحساسية سمعية استثنائية للأصوات منخفضة التردد الموجودة فعلا، لكن هذه الحالة لم تشمل غالبية المشاركين.

أما التفسير الثاني، فهو متعلق بالأذن نفسها، حيث تنتج القوقعة في الأذن الداخلية أصواتا ضعيفة جدا، تسمى الانبعاثات الصوتية الدهليزية، كمنتج ثانوي لعمليات تضخيم الأصوات داخل الجسم، وعادة لا يسمعها أحد. لكن الاختبارات التي أجراها الفريق أثبتت أن المشاركين لم يكونوا يسمعون هذه الأصوات الداخلية أيضا.

وباستبعاد الاحتمالين السابقين لدى الأغلبية، يرى الباحثون أن التفسير الأكثر ترجيحا هو أن معظم من يشتكون من هذا الطنين يعانون في الواقع من شكل خاص من "الطنين الذاتي" منخفض التردد (Low-frequency tinnitus)، حيث يشعر الشخص بصوت في أذنه أو رأسه دون أن يكون هناك مصدر صوتي خارجي يمكن قياسه.

ويخلص البروفيسور دريكسل إلى القول إنه رغم أن الدراسة لم تستبعد تماما وجود مصادر صوتية فيزيائية نادرة، إلا أن طنين الأذن في نطاق الترددات المنخفضة يظل التفسير الأكثر منطقية لمعظم الحالات التي تؤرق ملايين الناس ليلا بهذا الهمهمة الغامضة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة