عرض برنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «توسع استيطاني جديد يشعل التوتر في الضفة الغربية»، تناول فيه التصعيد غير المسبوق في ملف الاستيطان الإسرائيلي، مع تسارع الخطط لإقامة مستوطنات جديدة وشرعنة بؤر قائمة، في محاولة لتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي بصورة دائمة.
وأوضح التقرير أن حكومة الاحتلال صادقت خلال الأشهر الأخيرة على بناء عشرات المستوطنات الجديدة، وسط تحذيرات حتى من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن صعوبة تأمين هذا التوسع المتسارع.
وأشار إلى أن القضية لم تعد مرتبطة ببناء وحدات سكنية فقط، بل بمشروع أوسع لإعادة رسم خريطة الضفة الغربية، حيث تحدثت تقارير أممية عن تزايد عمليات التهجير القسري والعنف المرتبط بالمستوطنين، موثقة مئات الحوادث خلال عام واحد شملت اعتداءات وتدمير ممتلكات وأراضٍ زراعية فلسطينية.
وعلى الأرض، يترافق التوسع الاستيطاني مع انتشار البؤر الرعوية، وشق طرق جديدة، وتوسيع الحواجز العسكرية، ما يؤدي إلى تقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية وتحويلها إلى جيوب منفصلة جغرافيًا واقتصاديًا.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود أكثر من 500 بؤرة استيطانية وأكثر من 1000 حاجز وبوابة عسكرية تؤثر على حركة السكان اليومية.
وأكد التقرير، أن أبرز التساؤلات المطروحة تتعلق بما إذا كان هذا الواقع قد يدفع إلى هجرة جماعية تدريجية، وهل نشهد مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الضفة الغربية ديمغرافيًا وجغرافيًا، أم أن صمود الفلسطينيين سيحول دون تحول مشروع الاستيطان إلى واقع لا يمكن تغييره.









0 تعليق