الخميس 04/يونيو/2026 - 07:13 م 6/4/2026 7:13:04 PM
قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن الأفعال التصعيدية تعد جزءًا من الاستراتيجية، وهناك أمر مؤكد، وهو أن واشنطن وطهران وصلتا إلى نقطة حدثت فيها تفاهمات حول أن الفعل العسكري واستخدام الأنشطة العسكرية لم يؤديا إلى أي نتيجة ملموسة أو إلى النقطة التي أرادها الطرفان، بالتالي فإنهما يكتفيان بمحاولة تطبيق أقصى درجات الضغط.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن إيران تظهر أنه إذا تم الهجوم على أصولها ومقدراتها من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، فستكون لديها القدرة على شن هجمات انتقامية، كما فعلت سابقًا في المنطقة، وربما ضد المصالح الأمريكية لذلك، فهي تُظهر امتلاكها للقدرات العسكرية اللازمة لتعزيز نفوذها.
وأوضح محمود أن الحوار قائم والمفاوضات مستمرة، على الرغم من الحديث عن فقدان الثقة، الذي استمر لمدة 47 عامًا ولا يزال قائمًا حتى الآن.
- أمل الحناوي: ترقب حذر في المنطقة بعد تأجيل واشنطن الخيار العسكري ضد إيران
- العليمي: عملية «فجر اليمن» تمضي وفق أهدافها.. وخسائر فادحة للمليشيات
- أحدهم فقد زراعه.. أبرز نجوم الأهلي والزمالك الذين شاركوا في حرب أكتوبر
- أمريكا تتنازل عن شرط حقوق الإنسان في مساعداتها العسكرية لمصر
- باحث في الشؤون الأفريقية: الحدود السودانية تحولت إلى ساحات للمناورة العسكرية


