عاجل
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 7 أكتوبر والقنوات الناقلة.. الأهلي والزمالك في كأس عاصمة مصرعيار 21 الآن يفاجئ الجميع.. سعر الذهب اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بالصاغة بعد الارتفاع الجديداستقرار ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في البنوكسعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 مقابل الجنيه المصري.. آخر تحديث بالبنوكأسعار شقق الموظفين بالعاصمة الجديدة في الحيين الثالث والخامس.. اعرفهاعاجل.. قبل غلق باب التقديم.. رابط فرص العمل في إسبانيا 2026 براتب 1200 يوروالبورصة المصرية ترحب بخروج السوق المصري من قائمة الترقب لمؤسسة "فوتسي راسل"حالة وراثية ترفع خطر سرطان الأمعاء.. ما هى متلازمة لينش
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في ذكرى رحيله.. رضوان الكاشف شاعر السينما المصرية وحارس الحلم المهدد

منذ 4 شهر

تحل اليوم الذكرى 14 رحيل  المخرج المصري رضوان الكاشف، الذي غاب عن عالمنا في 5 يونيو 2002، تاركًا وراءه تجربة سينمائية استثنائية ما زالت تحتفظ ببريقها وتأثيرها في تاريخ السينما المصرية. 

فعلى الرغم من رحيله المبكر، استطاع الكاشف أن يرسخ اسمه بوصفه أحد أبرز المخرجين الذين انحازوا إلى الإنسان البسيط، وحملوا على عاتقهم الدفاع عن قيم العدالة والحرية والحلم في مواجهة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها مصر خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين.

بدأ الكاشف مشروعه الفني من قلب الواقع المصري، مؤمنًا بأن السينما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لطرح الأسئلة الكبرى ومساءلة الواقع. 

وقد تجلى ذلك مبكرًا في فيلمه الروائي القصير "الجنوبية"، الذي قدمه مشروعًا للتخرج، وجعل من المرأة الصعيدية بطلة لحكاية تكشف القهر الاجتماعي والإنساني. 

ثم أتبع ذلك بالفيلم التسجيلي "الحياة اليومية لبائع متجول"، قبل أن ينطلق إلى عالم السينما الروائية الطويلة بأفلام شكلت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها "ليه يا بنفسج"، و"عرق البلح"، و"الساحر".

كان رضوان الكاشف، بحسب وصف الناقد الراحل جابر عصفور، "ابن ثورة الخبز". فقد انتمى إلى جيل تشكل وعيه في أجواء الحراك السياسي والطلابي في السبعينيات، وانخرط في التجمعات اليسارية التي كانت تدافع عن قيم العدالة الاجتماعية وترفض التحولات التي صاحبت سياسة الانفتاح الاقتصادي؛ لذلك انعكست هذه الخلفية الفكرية بوضوح على أعماله، التي لم تنفصل يومًا عن هموم الناس وأسئلتهم.

ويعد فيلم "عرق البلح" من أكثر أعماله تعبيرًا عن رؤيته الفنية والفكرية، فبعد رفع الفيلم من دور العرض بعد أيام قليلة من عرضه، كتب الكاشف عن الدافع الحقيقي وراء إنجازه، مشيرًا إلى ذلك الإحساس المؤلم الذي سيطر على جيل كامل، شعور بأن الوطن الذي عرفوه قد تبدل، وأن الأحلام الكبرى التي تربوا عليها تتعرض للتآكل أمام واقع جديد لم يكن في الحسبان.

لم يكن رضوان الكاشف مجرد مخرج سينمائي، بل كان صاحب رؤية شعرية وإنسانية خاصة، استطاع من خلالها أن يحول الشاشة إلى مساحة للتأمل في مصائر البشر وأحلامهم وانكساراتهم. وبعد أكثر من عقدين على رحيله، لا تزال أفلامه شاهدة على موهبة استثنائية آمنت بأن الفن يمكن أن يكون فعل مقاومة، وأن الحلم، مهما تعرض للهزيمة، يظل قادرًا على البقاء.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة