تذبذبت أسعار النفط بشكل طفيف، وسط آمال بأن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن محللين اقتصاديين حذروا من أن الاقتصادات الآسيوية لن تتمكن من التعافي سريعًا من تداعيات صدمة الطاقة حتى في حال عودة الممر البحري الحيوي إلى العمل بشكل طبيعي، بحسب ما نشرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية.
ففي يوم الجمعة، انخفض سعر خام برنت القياسي بنسبة 11.15% ليصل إلى 92.13 دولارًا للبرميل يوم الجمعة مقارنة بمستوياته قبل أسبوع، مسجلًا أكبر تراجع أسبوعي له منذ أوائل أبريل الماضي.
وعاودت الأسعار الارتفاع بشكل طفيف يوم الاثنين، حيث جرى تداولها عند نحو 93 دولارًا للبرميل خلال تعاملات فترة ما بعد الظهر في الأسواق الآسيوية، وسط مخاوف مرتبطة برفع أسعار الفائدة، لكنها لا تزال أقل بكثير من الذروة التي سجلتها في 9 مارس الماضي عند 119.50 دولارًا للبرميل.
مضيق هرمز كلمة السر
ويُعد مضيق هرمز نقطة عبور استراتيجية وحيوية لصادرات الطاقة الخليجية المتجهة إلى آسيا، ومن شأن إعادة فتحه أن يوفر انفراجة فورية للأسواق بعد أشهر من الاضطراب في حركة الملاحة البحرية.
ويرى محللون أن التعافي سيكون أبطأ وأكثر تباينًا مما تعكسه حركة تراجع أسعار النفط، مشيرين إلى أن تراكم السفن في الموانئ، واستنزاف المخزونات، وتضرر بعض المنشآت قد يواصل الضغط على مستوردي الطاقة في آسيا حتى بعد استقرار الإمدادات.
وفي سياق متصل، تصاعد التوتر الإقليمي خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أدى هجوم بصاروخ باليستي إيراني على قاعدة جوية في الكويت إلى إصابة عدد من الأمريكيين بجروح طفيفة، بينما كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان مع احتلال تاريخي لأحد الجبال الاستراتيجية في جنوب لبنان.

















0 تعليق