كشفت الفنانة سلمى أبوضيف عن تفاصيل جديدة من كواليس فيلمها السينمائي الجديد «إذما»، مؤكدة أنها خاضت تجربة فنية مختلفة من خلال تعلم الرقص لأول مرة ضمن أحداث العمل، إلى جانب الفنان أحمد داود، استعدادًا لتجسيد عدد من المشاهد التي تتطلب أداءً حركيًا خاصًا يعكس طبيعة الشخصيات.
وأوضحت أبوضيف، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن الفيلم يتضمن رقصتين من نوع الباتشاتا، مشيرة إلى أنها هي وأحمد داود خضعا لتدريبات مكثفة مع مدربين متخصصين في الرقص، من بينهم ندى أيوب وصلاح، من أجل إتقان الأداء داخل العمل السينمائي.
وأضافت أنها تخوض هذه التجربة لأول مرة في حياتها، حيث أكدت أنها لم تتلق من قبل أي دروس في رقص الباتشاتا أو السالسا، موضحة أن التدريب ساعدها على الدخول في حالة نفسية مختلفة انعكست على أدائها أثناء التصوير.
وتحدثت سلمى أبوضيف عن الشخصية التي تقدمها ضمن أحداث الفيلم، ووصفتها بأنها شخصية حالمة وهادئة من الخارج لكنها تحمل الكثير من الألم الداخلي، مشيرة إلى أن الشخصية تبدو قوية ومتماسكة لكنها تخفي هشاشة إنسانية لا تظهر بسهولة.
وأكدت أنها شعرت بتقارب كبير مع الشخصية، لدرجة أنها تتمنى وجود صديقة في حياتها تشبه سيرا، لما تحمله من صفات إنسانية معقدة ومؤثرة داخل العمل الدرامي.
ويشارك في بطولة فيلم "إذما" مجموعة من النجوم، من بينهم: أحمد داود وسلمى أبوضيف وحمزة دياب وجيسيكا حسام الدين، مع ظهور خاص لبسنت شوقي، والعمل من إخراج محمد صادق.
كما شاركت سلمى أبوضيف مؤخرًا في "فيلم إيجي بست"، الذي تناول قصة تأسيس منصة مثيرة للجدل في العالم العربي، حيث استعرض العمل رحلة شابين من حي المرج بالقاهرة نحو إنشاء منصة رقمية أحدثت جدلًا واسعًا حول حقوق الملكية الفكرية.
وأكد صناع العمل أن الفيلم يقدم رؤية درامية جديدة حول تأثير التكنولوجيا على صناعة المحتوى الفني، إلى جانب تسليط الضوء على التحولات الاجتماعية التي يمر بها الشباب في العصر الرقمي، كما يجمع بين عناصر التشويق والدراما في إطار يحاكي الواقع المعاصر بشكل قريب من الجمهور، مع إبراز الصراعات النفسية التي تواجه الشخصيات أثناء محاولتها تحقيق النجاح في بيئة مليئة بالتحديات والتغيرات المستمرة في صناعة السينما العربية المعاصرة.
اقرأ المزيد
"إذما" يحافظ على حضوره في السينمات ويحتل المركز الرابع بشباك التذاكر
















0 تعليق