قال أستاذ علم الاجتماع، الدكتور محمد فرحات، إن الوالدين يستحقان الاحتفاء والتقدير في كل يوم، وليس في مناسبة واحدة فقط، نظرًا للدور الجوهري الذي يقومان به في حياة الأبناء والمجتمعات.
الأسرة خط الدفاع الأول في مواجهة الطوفان التقني
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، أن التحديات التي يشهدها العالم حاليًا، في ظل التحولات المتسارعة والرقمنة التي باتت تؤثر في مختلف جوانب الحياة تطرح تساؤلات كبيرة حول الأسرة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع.
وأوضح، أن الأسرة كانت ولا تزال الوحدة التأسيسية الأولى في المجتمع إذ تضطلع بأدوار حاسمة في التنشئة والتربية وإعداد الأفراد للحياة الاجتماعية، فدورها العميق والممتد عبر مختلف مراحل الحياة يجعلها الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمعات.
وأكد، أن المجتمعات التي تراجع فيها دور الأسرة سواء نتيجة متغيرات داخلية أو خارجية واجهت العديد من المشكلات الاجتماعية المتفاقمة، وينظر علماء الاجتماع إلى الأسرة باعتبارها الخلية الاجتماعية الأولى والأساسية وأن أي خلل في دورها ينعكس على المجتمع بأكمله.
وأضاف، أن مواجهة هذه التحديات تتطلب رؤية استراتيجية حقيقية تعزز من مكانة الأسرة وتحافظ على دورها خاصة في ظل ما وصفه بـ"الطوفان التقني" الذي يجتاح حياة الأفراد ويؤثر في العلاقات الأسرية والتواصل بين الآباء والأبناء.
وشدد أستاذ علم الاجتماع، على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بدور الأسرة وتمكين الوالدين من أداء رسالتهما التربوية والاجتماعية بما يضمن الحفاظ على التماسك المجتمعي في مواجهة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
















0 تعليق