شهد المركز الثقافى الإفريقى بأسوان التابع لوزارة الموارد المائية والري، والسد العالى والنصب التذكارى، إقبال كبير من السائحين والمواطنين خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك للاحتفال بالعيد داخل قاعات المركز والحدائق الملحقة به، حيث تفقد الزائرون محتويات المركز وتعرّفوا على المعلومات الثقافية والتاريخية، وشاهدوا تراث دول حوض النيل ومقتنيات الدول الإفريقية.
رمز الصداقة المصرية السوفيتية
كما شهد النصب التذكارى لرمز الصداقة المصرية السوفيتية بالسد العالى، ونقطة المشاهدة بالسد العالى، إقبالًا كبيرًا من المصريين والأجانب، بإجمالى حوالى ٣ آلاف زائر لكافة هذه المواقع خلال أول ثلاثة أيام من العيد.
كما أنشأت الوزارة المركز الثقافى الأفريقى بأسوان ليصبح مقصدًا سياحيًا بارزًا وإضافة حضارية مهمة لمدينة أسوان. وكان المركز يُعرف سابقًا باسم "متحف النيل"، قبل تطويره وتحويله إلى المركز الثقافى الأفريقى، مع إنشاء مسرح رومانى مكشوف كأحد مكونات المركز، وإضافة العديد من اللوحات والمقتنيات والأفلام الوثائقية التى تمثل حضارة وثقافة الدول الإفريقية وعادات وتقاليد شعوبها.
ويضم المركز خمس قاعات متنوعة تحتوى كل منها على مقتنيات للدول الإفريقية، بالإضافة إلى مكتبة وثائقية تضم العديد من الكتب والألبومات الأثرية والتاريخية التى توثق تاريخ نهر النيل.
كما تم إنشاء النصب التذكارى لرمز الصداقة المصرية السوفيتية عام ١٩٦٧، ويصل ارتفاعه إلى ٧٢ مترًا، وهو مصمم على شكل زهرة لوتس مكوّنة من خمس بتلات، محفور عليها نقوش تحكى تاريخ إنشاء السد العالى.














0 تعليق