أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن منطقة الساحل الشمالي، خاصة مدينة العلمين الجديدة، شهدت خلال السنوات الماضية طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة، جعلتها نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع، بما يعزز من جذب الاستثمارات العربية والدولية ويدعم مستهدفات الدولة في التنمية السياحية والاقتصادية المستدامة.
وقال خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، إن مدينة العلمين الجديدة وأبراجها شهدت طفرة حضارية كبيرة خلال الفترة الماضية، موضحًا أن حجم الإنشاءات والبنية التحتية والتجهيزات اللوجستية يعكس رؤية تنموية متكاملة تستهدف تحويل المنطقة إلى مركز استثماري وسياحي عالمي.
وأضاف أن دخول الشركات الدولية والاستثمارات العربية والأجنبية يمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة المستثمرين في الفرص الواعدة التي توفرها المنطقة، مشيرًا إلى أن مشروعات كبرى مثل رأس الحكمة وساوث ميد ومنطقة عالم الروم تمثل نماذج لتعاقدات واستثمارات دولية تسهم في تعزيز الجاذبية الاستثمارية للساحل الشمالي.
العلمين الجديدة.. نموذج متكامل لمدن الجيل الرابع
وأوضح هزاع أن مدينة العلمين الجديدة تمثل الرؤية التنموية المتكاملة للجمهورية الجديدة، باعتبارها واحدة من مدن الجيل الرابع التي تعتمد على بنية تحتية متطورة وجاذبة للاستثمار في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن المنطقة لم تعد تعتمد فقط على الاستثمار العقاري السياحي كما كان في السابق، بل توسعت لتشمل الاستثمار الفندقي والترفيهي، إلى جانب المراسي السياحية ومارينا العلمين ومطار العلمين الدولي، ما يعزز من مكانتها كمقصد سياحي متكامل على مدار العام.
التوسع الفندقي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للسياحة
ولفت الخبير السياحي إلى أن المنطقة تضم حاليًا نحو 4 آلاف غرفة فندقية، مع وجود خطط لرفع العدد إلى 30 ألف غرفة مستقبلًا، مؤكدًا أن هذا التوسع من شأنه زيادة أعداد السائحين بصورة كبيرة.
وأضاف أن دخول سلاسل الفنادق العالمية والاستثمارات الفندقية الكبرى يسهم في تسويق منطقة العلمين دوليًا، ويعزز قدرتها على جذب مختلف أنماط السياحة، سواء الترفيهية أو الثقافية أو سياحة المؤتمرات.
شبكة المطارات تدعم حركة السياحة والاستثمار
وأكد هزاع أن مطار العلمين الدولي يلعب دورًا رئيسيًا في خدمة المنطقة وتحفيز حركة الاستثمار والسياحة، لكنه ليس المنفذ الوحيد، حيث تسهم أيضًا مطارات برج العرب ومرسى مطروح في استقبال السائحين الوافدين إلى منطقة العلمين والساحل الشمالي.
وأشار إلى أن وجود المراسي العالمية واستقبال اليخوت يعزز من مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية، موضحًا أن المشروع لا يقتصر على البعد السياحي فقط، بل يمتد ليشمل الجوانب الثقافية والتراثية، خاصة مع وجود مواقع أثرية ومتاحف بالمنطقة.
فرص عمل وزيادة متوقعة في أعداد السائحين
وأوضح الخبير السياحي أن التطوير الجاري والبنية التحتية الحديثة والحوافز المقدمة للمستثمرين المحليين والأجانب ستنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص عمل جديدة وزيادة الحركة السياحية.
وأشار إلى أن الوصول إلى 30 ألف غرفة فندقية قد يسهم في جذب ما يصل إلى 4 أو 5 ملايين سائح سنويًا إلى منطقة العلمين وحدها، بما يدعم مكانة مصر كوجهة سياحية واستثمارية متكاملة طوال العام.















0 تعليق