علق السيناريست عمرو محمود ياسين، على حالة الجدل التي أثيرت حول تصريحات لاعب كرة القدم محمد صلاح، موضحًا أن البعض سخر من عبارة “إنه ضحى بشبابه” بدلًا من الاستفادة من التجربة الحقيقية التي يقدمها اللاعب المصري.
المقارنة بين صلاح وأي لاعب موهوب بدأ في نفس الفترة أو في ظروف مشابهة تكشف حجم الفارق
وأضاف ياسين، في منشور عر صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”: “أن المقارنة بين صلاح وأي لاعب موهوب بدأ في نفس الفترة أو في ظروف مشابهة تكشف حجم الفارق في النتائج والنجاحات”، مؤكدًا أن صلاح ضحى منذ مرحلة المراهقة بسنوات يقضيها كثير من الشباب في اللهو والعشوائية والاعتماد على الأسرة، بينما كان يمتلك هدفًا واضحًا واستعدادًا لتحمل ثمنه.
وأوضح أن صلاح سافر واغترب وتحمل الضغوط والتزم بأسلوب حياة صارم، وتعامل مع حياته باعتبارها مشروعًا كبيرًا وليس مجرد موهبة كروية، مشيرًا إلى أنه رغم وصوله إلى المال والشهرة في منتصف العشرينات، فإنه لم يتجه إلى حياة السهر والاستهلاك مثل كثير من اللاعبين، لأنه كان يسعى ليصبح أسطورة في أحد أكبر الأندية الأوروبية.
صلاح حافظ طوال نحو 18 عامًا على التزامه بالتدريب وتطوير نفسه
وأشار إلى أن صلاح حافظ طوال نحو 18 عامًا على التزامه بالتدريب وتطوير نفسه والحفاظ على لياقته ونظام نومه وطعامه وصورته كلاعب محترف، مؤكدًا أن الفارق الحقيقي بينه وبين لاعبين موهوبين آخرين لم يكن الموهبة فقط، بل الانضباط والاستمرارية والقدرة على حرمان النفس من متع مؤقتة من أجل تحقيق مجد طويل الأمد.
استغل موهبته بأقصى درجات الإخلاص والالتزام والرغبة المستمرة في النجاح
وأكد أن صلاح استغل موهبته بأقصى درجات الإخلاص والالتزام والرغبة المستمرة في النجاح والبقاء في القمة، موضحًا أن هذه هي التضحية الحقيقية التي كان يقصدها، مشيرًا إلى أن التضحية لا يشترط أن تكون بالشكل ذاته في جميع المجالات، وأن كل نجاح كبير يقابله ثمن وتنازلات لا يراها الناس.
وتابع، أن الإنجليز يودعون صلاح بكل هذا التقدير، بينما يواجه داخل بلده سخرية وانتقادات من أشخاص لم يحققوا ما حققه ولم تعرف لهم أي تضحيات، مشيرًا إلى المقولة الشهيرة: “لا كرامة لنبي في وطنه”.















0 تعليق