محمد مهنا: ترسيخ الفكر الوسطى «مسئولية ممتدة» لحماية المجتمع من الانحراف الثقافى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الجمعة 29/مايو/2026 - 05:26 م 5/29/2026 5:26:24 PM

الدكتور محمد مهنا،
الدكتور محمد مهنا، أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر

أكد الدكتور محمد مهنا، أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن عودة ملتقى الفكر الإسلامي الدولي بصورة شهرية بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال شهر رمضان المبارك، تعكس إدراك الدولة المصرية ووزارة الأوقاف لأهمية استمرار البناء الفكري والتوعوي وعدم الاكتفاء بالمواسم الدينية فقط.


وأوضح «مهنا» أن ترسيخ الفكر الوسطي وبناء الوعي الرشيد يمثلان مسؤولية ممتدة لحماية المجتمع من الفكر المتطرف والانحراف الثقافي، مشيرًا إلى أن معركة الوعي أصبحت مشروعًا حضاريًا متكاملًا يهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والاعتدال والتعايش.
وأضاف أن الملتقى يسهم بقوة في تعزيز القوة الناعمة المصرية وترسيخ دور مصر الحضاري والديني عالميًا، خاصة مع المتابعة الواسعة من عشرات المنصات الدولية والآلاف من المهتمين بالفكر الإسلامي الوسطي، مؤكدًا أن مصر ما زالت تمثل منارة للاعتدال والإشعاع الفكري بفضل مؤسساتها الدينية العريقة وفي مقدمتها الأزهر الشريف.
وأشار إلى أن انعقاد الملتقى في رحاب مسجد الإمام الحسين يمنحه بعدًا روحانيًا وحضاريًا يعكس النموذج المصري في التدين المستنير القائم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، موضحًا أن هذه اللقاءات تدعم جهود بناء الإنسان وحماية الأمن القومي عبر نشر الوعي الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وشدد الدكتور محمد مهنا على أن الملتقى لا يقتصر على تقديم الموعظة التقليدية، بل يعمل على صناعة وعي متكامل يربط بين الفهم الصحيح للدين والإدراك الواعي لقضايا الوطن، بما يعزز قدرة المواطنين على مواجهة الشائعات والأفكار الهدامة وترسيخ قيم التسامح والعمل والانتماء الوطني.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق