أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بالنجاح الكبير الذي حققه موسم حج عام 1447 هـ، مثمنًا الجهود الاستثنائية التي بذلتها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والأمن لهم خلال أداء المناسك.
النجاح المتميز لموسم الحج
ورفع الأمين العام أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة النجاح المتميز لموسم الحج هذا العام.
وأكد أن هذا النجاح يجسد الرعاية الفائقة والاهتمام الكبير الذي توليه المملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، لخدمة الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم، بما يتيح لهم أداء مناسكهم في أجواء إيمانية يسودها الأمن والطمأنينة.
ونوه بالتنظيم الدقيق والإدارة الاحترافية التي شهدتها مختلف مراحل الحج، بدءًا من استقبال الحجاج عبر المنافذ المختلفة، مرورًا بتصعيدهم إلى المشاعر المقدسة، ووصولًا إلى أداء المناسك في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيرًا إلى تكامل المنظومات الأمنية والتقنية والصحية والخدمية، بما يعكس قدرة المملكة على إدارة أكبر التجمعات البشرية بكفاءة واقتدار.
كما أشاد بالتطور المتسارع في استخدام التقنيات الذكية والمشروعات التنموية الكبرى في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتي أسهمت في تيسير رحلة الحجاج، وعكست حرص المملكة على تطوير البنية التحتية والمرافق؛ بما يواكب تطلعات الأمة الإسلامية.
واختتم تصريحه بالدعاء بأن يجزي الله المملكة العربية السعودية خير الجزاء على ما تقدمه من خدمات جليلة للحجاج والمعتمرين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء والازدهار، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين.












0 تعليق