قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران لا تبدو دائمة، بل أقرب إلى مناورة سياسية تتكرر منذ بداية الأزمة، حيث يواصل ترامب تهديداته بالتصعيد ثم يعود للحديث عن اتفاق أو هدنة مؤقتة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المشهد الحالي يعكس استمرار المناورات العسكرية والسياسية أكثر من كونه اتفاقًا نهائيًا، مع بقاء المنوشات قائمة دون عودة إلى حرب شاملة.
وأشار القصاص، إلى أن إيران تسعى للإفراج عن الأموال المجمدة وفتح مضيق هرمز، بينما الولايات المتحدة ترفض تقديم هذه المكاسب دفعة واحدة، مؤكدًا أن القنوات الخلفية بين الطرفين أكثر صدقًا من التصريحات العلنية التي يخاطب بها كل طرف جمهوره الداخلي.
وأضاف أن الغموض داخل السلطة الإيرانية، سواء كان انقسامًا أو توزيع أدوار، يعكس صعوبة اتخاذ قرارات حاسمة، فيما يواجه ترامب ضغوطًا من الديمقراطيين والجمهوريين الساعين لتصويره إما كمنتصر أو مهزوم.
وأوضح أن ورقة التفاهمات الحالية التي تضم 14 بندًا تشبه إلى حد كبير وثيقة الاتفاق النووي التي وقعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، مع اختلاف في التفاصيل مثل مقترحات فرض رسوم على المضيق أو تدمير اليورانيوم داخل إيران.



