ترامب يصعد الضغط الاقتصادي على إيران.. والحرس الثوري يهدد بأسلحة أكثر تدميرًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات البحرية والجوية، كما أشار إلى تراجع قدرة طهران على إنتاج الصواريخ. 

 

وأضاف ترامب وفق شبكة " CNN" الامريكية أن الوصول إلى اتفاق مع إيران لن يكون سهلًا، في ظل التطورات التي شهدتها البلاد، مشيرًا إلى أن واشنطن تستعد لتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران من خلال استهداف مصادر تمويلها وشبكاتها التجارية والمالية، بما يشمل تهريب النفط وتداول العملات وتحويل الأموال وشركات الصرافة والواجهات التجارية، إلى جانب سجلات السفن. 

 

مرحلة جديدة من التعامل مع ايران 

 

فيما قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن واشنطن دخلت مرحلة جديدة في التعامل مع إيران، مؤكدًا أن الضغط الاقتصادي يمثل إحدى أهم الأدوات التي تستخدمها الإدارة الأمريكية لتحقيق أهدافها، وفق وكالة رويترز.

 

 وكان فانس وصف الضغط الاقتصادي بأنه الأداة الأكثر فاعلية ضد طهران، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن استخدام هذه الأداة يحتاج إلى قدر من الحذر، فيما تربط الإدارة الأمريكية بين استمرار الضغوط وبين منع إيران من إعادة بناء قدراتها النووية. 

 

إيران ترفض التهديدات الامريكية بتصعيد العقوبات 

 

من جانبها، رفضت إيران التهديدات الأمريكية بتصعيد العقوبات، وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية من الإجراءات التي وصفتها بأنها غير قانونية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قد يلجأ إلى أسلحة أكثر تدميرًا إذا استؤنفت الحرب.

وبالتزامن مع الحديث عن استمرار الخيارات العسكرية، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن متحدث باسم البنتاجون نفيه المزاعم المتعلقة بوجود نقص في الذخائر الأمريكية. 

وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك ما يلزم لتنفيذ ضربات في الوقت والمكان اللذين يختارهما الرئيس الأمريكي، في رسالة تعكس استمرار جاهزية الخيار العسكري بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية. 

 

إعلان عودة طاقم ابراهام لينكولن الى الوطن 

 

في السياق ذاته، قال الأميرال المتقاعد في البحرية الأمريكية أندرو لويزيل إن إعلان عودة طاقم أبراهام لينكولن إلى الوطن يمنح أفراد الطاقم شعورًا هائلًا بالارتياح، بعد فترة طويلة من الترقب نتيجة تمديد المهمة أكثر من مرة.

 

 وأوضح أن الحاملة بدأت رحلة العودة إلى سان دييجو، وهي رحلة تمتد لنحو 13 ألف ميل، وقد تستغرق قرابة شهر. وأشار إلى أن أفراد الطاقم أمضوا ما يقرب من تسعة أشهر في البحر، مرجحًا اعتمادهم خلال المهمة على عمليات إمداد من جزيرة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، بدلًا من القاعدة الأمريكية المعتادة في البحرين، بسبب ظروف الملاحة في مضيق هرمز. 

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، قالت شركة TankerTrackers المتخصصة في تتبع شحنات النفط إن إنتاج إيران من الخام تراجع خلال الأشهر الأخيرة إلى مستوى أعلى بقليل من احتياجات البلاد للتكرير والاستهلاك المحلي. وأوضحت الشركة وفق شبكة "ايران انترناشونال" أن انخفاض الإنتاج يفسر، التراجع الحاد في عمليات تحميل النفط من محطة التصدير في جزيرة خارك.

 

وأضافت أن إيران تواجه حاليًا ضغطًا لوجستيًا محدودًا فيما يتعلق بتصدير النفط، موضحة لاحقًا أن المقصود هو الضغط المرتبط بالعمليات اللوجستية وليس الضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران. 
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق