أعلن البنك المركزي الأوروبي في تقرير له عبر الموقع الرسمي، أن نظام التسوية الإجمالية للجيل الجديد المعروف باسم (T2) يعمل بشكل طبيعي تماما وبكفاءة تشغيلية كاملة نافيا حدوث أي انقطاعات أو أعطال فنية قد تؤثر على حركة تدفقات الأموال الضخمة عبر الحدود في منطقة اليورو خاصة الواردة من حسابات الشرق الأوسط.
وحول تدفقات الحسابات البنكية من منطقة الشرق الأوسط، شدد البنك المركزي، على هناك أمان كامل في تدفقات السيولة بالتزامن مع تحوط المركزى الأوروبي للهجمات السيرانية التي تستهدف الحسابات التي تنتمي لمنطقة الشرق الأوسط لضمان استدامة مبيعات الطاقة.
أهمية تأمين الحسابات المصرفية الأوروبية الخاصة بحسابات الشرق الأوسط
وذكر التقرير، أنه مع تصاعد الحرب بين أمريكا وإيران وإغلاق ممرات التجارة كـ "مضيق هرمز"، تتجه الشركات والمستثمرون لتسييل الأصول والتحويلات الضخمة؛ واستقرار نظام (T2) يضمن وصول هذه التدفقات المالية الطارئة والسيولة من وإلى الشرق الأوسط دون شلل مصرفي.
وشدد على أن الحروب الإقليمية الدائرة حاليا تشمل "حروب سيبرانية" مفتوحة ولهذا أعلن المركزي الأوروبي عن جاهزية النظام لأنه يمثل رسالة طمأنة للأسواق بأن منظومة المدفوعات محصنة ضد أي هجمات انتقامية قد تشنها أطراف الصراع لضرب النظام المالي الغربي وأكد أن دول الخليج تعتمد على نظم التسوية ودوام تدفقات أموال صفقات النفط والغاز الضخمة المصدرة لأوروبا لضمان إستمرار أعمالهم التجارية بسلاسة.
لماذا أعلن المركزى الأوروبي عن جاهزية وآمان الحسابات الآن؟
وذكر التقرير، أن الإعلان عن جاهزية وأمان حسابات المركزى الأوروبي الآن جاءت في وقت غاية في الدقة والحساسية حيث تراقب فيه الأسواق المالية العالمية عن كثب البنية التحتية للمدفوعات الأوروبية، بالتزامن مع تصاعد حدة المخاطر الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الراهنة.
ما موقف خدمات تسوية الأوراق المالية الآن ؟
وأوضح التقرير الفني للمركزي الأوروبي، أن كافة القنوات المرتبطة بالنظام، بما في ذلك خدمات تسوية الأوراق المالية والمدفوعات البينية الفورية، تسجل استجابة سريعة ومستقرة، مما يضمن تدفق السيولة النقدية بسلاسة بين المؤسسات المالية الدولية دون أي تأخير.
واختتم موضحا أن استقرار نظام (T2) يعكس صلابة خطط التحديث الهيكلي التي قادها المركزي الأوروبي لتعزيز كفاءة أسواق المال وخفض التكاليف التشغيلية للمدفوعات عبر الحدود، مما يدعم الاستقرار النقدي لمنطقة اليورو، ويمنح المستثمرين الأجانب والمؤسسات المصرفية الدولية الثقة الكاملة في سلامة ومتانة البنية التحتية للمنظومة المالية الأوروبية وسط الأزمات العالمية المتلاحقة.
اقرأ أيضا:
"لاجارد" تلمح لتعديل توقعات التضخم.. والتوترات الجيوسياسية تفتح الباب لرفع الفائدة في يونيو
"لاجارد" تحذر من صدمة الطاقة وتدعو لانضباط مالي صارم في اجتماعا قبرص
بسبب أزمة الطاقة العالمية." رئيسة "المركزي الأوروبي" تشارك في اجتماعات قبرص المالية















0 تعليق