الإثنين 25/مايو/2026 - 01:16 م 5/25/2026 1:16:22 PM
أكد الدكتور ماركوس بابادوبولوس، خبير العلاقات الدولية والمتخصص في شئون الشرق الأوسط، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة، إلا أن هذا المسار يواجه تعقيدات كبيرة قد تؤثر على إمكانية استمراره أو نجاحه بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن حالة الحذر تسيطر على الجانب الإيراني بسبب تجارب سابقة مع واشنطن.
الشعب الإيراني يتعامل بحذر شديد مع أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة
وأوضح، خلال مداخلة لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الشعب الإيراني يتعامل بحذر شديد مع أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن واشنطن أظهرت خلال السنوات الماضية استعدادًا للتراجع عن الاتفاقات الدولية أو مخالفتها، وهو ما يجعل طهران أكثر تحفظًا في التعامل مع أي تفاهمات جديدة.
الإدارة الأمريكية نفسها لا تتحرك بحرية كاملة في هذا الملف والموقف الإسرائيلي يلعب دورًا مؤثرًا في توجيه ترامب
وأضاف أن الإدارة الأمريكية نفسها لا تتحرك بحرية كاملة في هذا الملف، موضحًا أن الموقف الإسرائيلي يلعب دورًا مؤثرًا في توجيه قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستشهدًا بتصريحات سابقة لترامب تحدث خلالها عن إمكانية إنهاء الحرب في لبنان قبل أن تتراجع الإدارة الأمريكية لاحقًا مع استمرار العمليات العسكرية.
التطورات الميدانية في المنطقة أصبحت مترابطة بشكل كبير
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن إيران من غير المتوقع أن تقدم على توقيع اتفاق شامل مع الولايات المتحدة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد لبنان، معتبرًا أن التطورات الميدانية في المنطقة أصبحت مترابطة بشكل كبير، وهو ما يزيد من صعوبة الوصول إلى تفاهم سريع أو نهائي بين واشنطن وطهران.
وأوضح أن التحدي الأكبر لا يتعلق فقط بإمكانية توقيع الاتفاق، وإنما بقدرة هذا الاتفاق على الاستمرار مستقبلًا، لافتًا إلى أن المخاوف الإيرانية ترتبط بتاريخ الولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاقات أو تعديل مواقفها السياسية وفقًا للمتغيرات الداخلية والخارجية.

















0 تعليق