حقيقة انتشار فيروس إيبولا عالميًا وأبرز الأعراض وطرق الوقاية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، أن فيروس إيبولا لا يزال يشكل مصدر قلق عالمي بسبب بعض حالات التفشي المحدودة في عدد من الدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن المرض معروف منذ عام 1976 ويتم رصده بشكل متكرر على فترات متفاوتة.

وأوضح خلال مداخلة عبر القناة الأولى، أن منظمة الصحة العالمية رفعت مستوى الخطر في بعض المناطق إلى “مرتفع جدًا” على المستوى الوطني والإقليمي، بينما يظل التصنيف العالمي منخفضًا نسبيًا، لافتًا إلى أن أكثر البؤر نشاطًا حاليًا تتركز في الكونغو الديمقراطية وبعض المناطق المجاورة مثل أوغندا، وأن الفيروس ينتقل عبر المخالطة المباشرة لسوائل الجسم أو الدم أو الأدوات الملوثة، كما يمكن أن ينتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، وأن معدل الوفيات قد يصل إلى 40% أو 50% في بعض الحالات.

وأضاف أن بعض الممارسات والعادات في مناطق التفشي، مثل التعامل غير الآمن مع الجثامين أو اقتحام أماكن العزل، تسهم في زيادة انتشار العدوى، رغم الجهود الصحية المبذولة لاحتوائها، مؤكدًا أن مصر حتى الآن لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس إيبولا، وأن هناك حالة من الترصد المستمر في المطارات والموانئ، مع تطبيق إجراءات عزل وفحص لأي حالات مشتبه بها، خاصة في ظل كثرة السفر والتجمعات الدولية مثل مواسم الحج وغيرها.

وأشار إلى أن المرض لا يوجد له علاج نوعي حتى الآن، لكن يتم التعامل مع الحالات من خلال علاج الأعراض والدعم الطبي، لافتًا إلى أن الأبحاث مستمرة عالميًا لتطوير لقاح، بعضها بقيادة جامعات ومراكز بحثية مثل أوكسفورد، لكنه ما زال في مرحلة التجارب السريرية.

وشدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية العامة مثل النظافة الشخصية وتجنب المخالطة المباشرة، وارتداء الكمامات في التجمعات الكبيرة أو عند وجود أعراض تنفسية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تقلل من فرص انتشار أي عدوى فيروسية بشكل عام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق