أكد حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، أن الضربات الروسية الأخيرة على العاصمة الأوكرانية كييف تأتي في إطار ما تصفه موسكو بأنه تحرك يهدف إلى “منع التصعيد” وردع أي خطوات أوكرانية تعتبرها روسيا استفزازية خلال المرحلة الحالية من الصراع.
استهداف كييف جاء ردًا على ما تعتبره موسكو استهدافًا أوكرانيًا لسكن طلابي في مقاطعة لوغانسك
وأوضح في رسالته على الهواء مباشرة، أن الرواية الروسية تشير إلى أن استهداف كييف جاء ردًا على ما تعتبره موسكو استهدافًا أوكرانيًا لسكن طلابي في مقاطعة لوغانسك، وهو ما دفع روسيا إلى تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت تابعة للاستخبارات الأوكرانية داخل العاصمة كييف.
وأضاف أن الضربات شملت استخدام أنواع متعددة من الصواريخ، من بينها صواريخ “أوريشنيك” و“إسكندر” و“تسيركون”، إلى جانب صواريخ باليستية أخرى، مشيرًا إلى أن موسكو تصف هذا الاستخدام بأنه جزء من سياسة “ضبط التصعيد” ومنع تجاوز ما تعتبره خطوطًا حمراء في المواجهة مع كييف.
روسيا تؤكد أن صواريخ “أوريشنيك” تمتلك قدرات عسكرية كبيرة من بينها إمكانية حمل رؤوس نووية
وأشار المراسل إلى أن الجانب الروسي يؤكد أن صواريخ “أوريشنيك” تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، من بينها إمكانية حمل رؤوس نووية، رغم استخدامها في العمليات الأخيرة دون رؤوس نووية، لافتًا إلى أن موسكو سبق أن أجرت تجارب متعددة عليها وتؤكد نجاحها، في حين تصفها بأنها صواريخ لا يمكن اعتراضها بسهولة وفق تصريحات روسية رسمية.
روسيا ترى أن هذه العمليات تهدف إلى توجيه رسالة واضحة لأوكرانيا بعدم جرّها إلى مزيد من التصعيد
وتابع أن روسيا ترى أن هذه العمليات تهدف إلى توجيه رسالة واضحة لأوكرانيا بعدم جرّها إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ما تزال مستمرة مع تبادل الهجمات بالطائرات المسيّرة بين الجانبين، في وقت يتوقع فيه خبراء عسكريون استمرار حالة التصعيد خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن موسكو تؤكد أنها لا تسعى حاليًا إلى استخدام أسلحة أكثر تطورًا أو تصعيد نوعي خارج نطاق ما تم استخدامه بالفعل، لكنها في الوقت نفسه ترد على أي خطوات تعتبرها تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي أو محاولة لدفعها إلى مسار تصعيدي أوسع.











0 تعليق