السبت 23/مايو/2026 - 11:02 م 5/23/2026 11:02:54 PM
قالت المحللة السياسية الدكتورة جيهان جادو من باريس، إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها فرنسا بشأن جماعة الإخوان تعكس قناعة متزايدة بأن هذه الجماعة ليست مجرد تيار فكري، بل تنظيم منظم يعمل داخل المجتمع الفرنسي ويهدد التماسك الوطني.
وأوضحت خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الدولة الفرنسية باتت تتعامل مع الملف بجدية، بعدما أدركت أن هذه الجماعات تلعب على عقول الشباب وتبث أفكارًا متطرفة تؤدي إلى تفكك سياسي واجتماعي، مؤكدة أن الخطر لم يعد مجرد جريمة واضحة بل أصبح فكرًا متطرفًا يخترق المؤسسات ويهدد قيم الدولة الفرنسية.
وأضافت أن هذه القناعة دفعت باريس إلى اتخاذ إجراءات أمنية وقانونية أكثر صرامة، باعتبار أن مواجهة الفكر المتطرف ضرورة لحماية المجتمع من الانقسام وضمان استقرار الدولة.











0 تعليق