احتفل الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الـ 86 خلال الأسبوع الماضي وتحديدا يوم 17 مايو الجاري، وحرص نجوم الفن على توجيه رسائل حب ودعم وتهنئة له بتلك المناسبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المخرج رامي إمام خلال لقاء له، إن الزعيم عادل إمام بخير، ليطمأن جمهوره الذي يتساءل دائمًا عن سبب اختفاءه ويحرصون على الاطمئنان عليه، خاصة وأنه يحظى بقاعدة جماهيرية استثنائية من مختلف الفئات العمرية.
وعن أحب الأفلام بالنسبة له، قال رامي إمام إنه يعشق فيلم “المشبوه” لوالده ويعتبره أحب الأفلام إلى قلبه، مشيرًا إلى انه يعتبر من أفلام الأكشن والتي كنت تعتبر من الأعمال العالمية وقت إصداره، خاصة وأنه يضم نخبة كبيرة من النجوم بجانب الزعيم وهم السندريلا سعاد حسني والنجم سعيد صالح والنجم فاروق الفيشاوي وآخرون.
جدير بالذكر أن ولد الفنان الكبير عادل إمام بقرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، ثم انتقل إلى حي السيدة زينب بمدينة القاهرة حيث كان والده موظفًا بأحد المصانع الحكومية.
حصل الزعيم عادل إمام على بكالوريوس الزراعة في جامعة القاهرة.
كان التمثيل هوايته المفضلة في مرحلة الدراسة، وشارك في عروض الفرق الجامعية والتحق بفرقة التليفزيون المسرحية في عام 1962 وهو لا يزال طالبا بالجامعة وكانت أدواره صغيرة لكنها لفتت الأنظار إلى موهبته كممثل كوميدي.
قدم بعد ذلك مسرحية "أنا وهو وهي" في عام 1962، ثم اشترك في مسرحية "النصابين" في عام 1966 على مسرح الحكيم، ومسرحية "البيجامة الحمراء" في عام 1967، ثم قدم مسرحية "مدرسة المشاغبين" التي استمر عرضها من عام 1971 إلى 1975 وتعتبر انطلاقته الحقيقية كنجم مسرحي، ثم مسرحية "شاهد مشافش حاجة" واستمر عرضها سبع سنوات، و"الواد سيد الشغال" 1985 واستمرت إلى عام 1993، ومسرحية "بودي جارد" من عام 1999.
أسندت له أدوار البطولة عام 1972، وأصبح النجم الأول للتليفزيون عندما قدم مسلسلى "دموع فى عيون وقحة"، و"أحلام الفتى الطائر".
وعلى مستوى السينما فقد كانت مشاركته في بطولة فيلم "لصوص لكن ظرفاء" عام 1968 بدايته الحقيقية، ثم شارك بعدها في فيلم "البحث عن فضيحة" عام 1973.
قدم بعدها عادل إمام عشرات الأفلام المصرية التي تعد من علامات السينما المصرية، ومنها: الإرهاب والكباب، الإرهابي، اللعب مع الكبار، زهايمر، بخيت وعديلة، الإنس والجن، الإنسان يعيش مرة واحدة، عمارة يعقوبيان، الأفوكاتو، رسالة إلى الوالي، النوم فى العسل، وغيرها من الأفلام.


















0 تعليق