أدانت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بأشد العبارات إعلان إقليم أرض الصومال الانفصالي افتتاح منشأة دبلوماسية بالقدس، مؤكدة أنها خطوة تمثل انتهاكاً فاضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وأكدت النائبة يوستينا رامي أن هذه الخطوة باطلة تماماً ولا ترتب أي أثر قانوني، نظراً لأن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967 بموجب قرارات الشرعية الدولية والضمير العالمي.
خطورة دعم الكيانات الانفصالية
وأوضحت عضو لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ أن الدبلوماسية المصرية تتحرك برؤية ثاقبة لكشف هذه الممارسات غير الشرعية، مشيرة إلى أن التساوق مع سلطات الاحتلال لتزوير هوية القدس هو طعنة لفرص الاستقرار بالمنطقة.
وحذرت رامي من خطورة دعم الكيانات الانفصالية، معتبرة أن هذه الإجراءات الأحادية تسعى إلى خلق واقع زائف وتعدٍ مباشر على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها المعترف بها أممياً.
حمل مسؤولياته السياسية والقانونية تجاه هذه التجاوزات الصارخة
وطالبت المجتمع الدولي بالخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية تجاه هذه التجاوزات الصارخة، ومنع أي محاولات مشبوهة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والالتفاف على حقوق شعبها.
كما أكدت الموقف البرلماني الراسخ خلف الدولة المصرية، والذي يربط بوضوح بين حماية الأمن القومي العربي وبين الرفض القاطع لأي ممارسات تمس سلامة واستقلال الدول الشقيقة.












0 تعليق