شنت طائرات مسيرة تابعة لميليشيا الدعم السريع، هجمات جوية على مواقع مجموعة "296" التابعة للعميد المنشق "السافنا" في محيط غرب الأبيض.
واستهدفت الضربات عناصر لم يستسلموا بعد للسلطات العسكرية، في إطار استمرار المواجهات بين القوات النظامية والمجموعات المسلحة المنفلتة في المنطق، بحسب ما أفاد مراسل قناة “العنوان 24” السودانية.
وأوضح مصدر ميداني، أن الهجمات شملت مناطق تمركز عناصر المجموعة، ما أسفر عن تدمير معدات عسكرية متعددة، دون ورود تقارير دقيقة عن الخسائر البشرية حتى اللحظة.
وأشار المصدر، إلى أن الطائرات المسيرة نفذت عمليات مكثفة بعد رصد تحركات جديدة للمجموعة التي رفضت الانخراط ضمن جهود التسوية مع القوات النظامية.
وتهدف العمليات الجوية، وفقًا للمصادر، إلى فرض السيطرة على مناطق غرب الأبيض وتأمين خطوط الإمداد والممرات الحيوية للمدنيين، بالإضافة إلى تفكيك أي تجمعات مسلحة تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار المحلي.
وقالت مصادر محلية، إن تواجد عناصر المجموعة "296" غرب الأبيض تسبب في خلق حالة من التوتر والخوف بين السكان المدنيين، خصوصًا مع استمرار تبادل القصف والاشتباكات المحدودة بين الطرفين في الأيام الماضية.
وأكدت القوات المشاركة في العملية أن الهجمات الجوية نفذت بدقة مع مراعاة الحد من الخسائر المدنية، وأن الهدف الرئيسي هو القضاء على المجموعات المسلحة غير المنضبطة وفرض الأمن على المنطقة.
وأضافت المصادر، أن تحركات المجموعة "296" التابعة للسافنا شهدت تراجعًا ملموسًا في الفترات الأخيرة، إلا أن بعض العناصر ما زالت ترفض الاستسلام، مما دفع القوات النظامية إلى تكثيف الضغط الجوي والبرّي لضمان إنهاء وجودهم بشكل كامل.
وتعد هذه العملية جزءا من استراتيجية أوسع للقوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة لتأمين مناطق النزاع في ولايات وسط السودان، وتحديدًا المناطق الغربية التي شهدت نشاطًا متزايدًا للجماعات المسلحة المنشقّة.
وأكدت المصادر العسكرية، أن الحملات الجوية والبرية ستستمر حتى استعادة السيطرة الكاملة على غرب الأبيض، بما يضمن حماية المدنيين وإعادة الأمن إلى المجتمعات المتأثرة بصراع الميليشيات.














0 تعليق