Advertisement
وبحسب الموقع: "خلال العام الماضي، بدأ عدد من المقاتلين اليمنيين بنشر تحديثات على وسائل التواصل الاجتماعي تصف "الواقع" على الأرض؛ وذكرت بعض المنشورات أن اليمنيين الذين يصلون إلى خطوط المواجهة يُمنعون عمومًا من المغادرة حتى إتمام عقد لمدة عام مع الجيش الروسي. ووصف كثيرون ظروفاً أشد قسوة مما عانوه في حرب اليمن الدامية، بل إن بعضهم حذر الآخرين من القدوم. وفي غضون ذلك، لم تنشر بعض الحسابات التي يرصدها الموقع أي تحديثات منذ عدة أشهر، مما أثار تكهنات حول احتمال مقتل أصحابها في المعارك؛ وناشد عددٌ قليلٌ ممن ظهروا في مقاطع الفيديو الحكومة اليمنية المساعدة في إعادتهم. لكن حتى الآن، لم تتخذ الحكومة أي إجراء علني، كما لا توجد إحصاءات رسمية لعدد اليمنيين الذين يقاتلون في أوكرانيا، لأن معظمهم يسافرون عبر وسطاء غير رسميين بدلاً من القنوات الرسمية".
وتابع الموقع: "تعارض العديد من العائلات اليمنية فكرة قتال أبنائها في أوكرانيا، ولكن بالنسبة للمقاتلين أنفسهم، فإن الرحلة غالباً ما تكون محاولة يائسة للهروب من الفقر. وقال مصطفى صبري، والد محمود الذي قاتل على جبهات عدة في اليمن، للموقع: "لا أحد يسعد برؤية ابنه يقاتل في أوكرانيا". في أواخر عام 2025، أخبر محمود، إبن الـ37 عاماً، عائلته أنه مسافر للعمل في مطعم في جيبوتي. وعلى رغم أنه سافر إلى هناك بالفعل، اكتشف أقاربه لاحقًا أنه واصل رحلته إلى روسيا. وأصر مصطفى على أن ابنه لم يكن يذهب من أجل المال فحسب، وأشار إلى أنه ربما تم التلاعب به. وأضاف: "قال لي إنه مسافر للعمل في جيبوتي، ثم صُدِمنا عندما اكتشفنا أنه في روسيا. لا أستطيع التحدث إليه الآن، لكنني آمل أن يعود قريباً حتى نتمكن من معرفة الحقيقة". وقال: "لا نعلم إن كان حياً أم ميتاً أم محتجزاً، لكنني آمل أن نسمع صوته قريباً"."
وأضاف الموقع: "قال محمد علي، وهو صحافي ومراقب مخضرم، إنه في حين أن معظم اليمنيين الذين يسافرون إلى روسيا اليوم يدركون أنهم سيقاتلون، إلا أن البعض في موجات التجنيد السابقة تعرضوا للخداع من قبل السماسرة. وأضاف: "يخبر السماسرة الضحايا أنهم سيقومون بأعمال مدنية، مثل العمل في المطاعم أو المزارع. ولكن عندما يصلون إلى روسيا، يجدون أنفسهم في معسكرات وليس أمامهم خيار سوى توقيع عقود عسكرية لمدة عام واحد". وقال علي إن هذا الخداع كان شائعاً بشكل خاص بين المجموعات التي أُرسلت إلى روسيا في عام 2023 وأوائل عام 2024. ومع ذلك، في الآونة الأخيرة، يبدو أن معظم المجندين يدركون تماماً أنهم يتجهون إلى الخطوط الأمامية. وتابع قائلاً: "لقد لعب الوضع الاقتصادي المتردي وعدم انتظام دفع الرواتب داخل الجيش اليمني والجماعات العسكرية الأخرى دوراً رئيسياً في إجبار المقاتلين اليمنيين على السفر إلى روسيا بحثاً عن دخل أفضل"."













0 تعليق