الإثنين 18/مايو/2026 - 11:46 ص 5/18/2026 11:46:15 AM
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بالأهرام، إن الولايات المتحدة تواصل ممارسة ضغوطها على إيران عبر مسارين متوازيين، هما المسار الدبلوماسي والمسار العسكري، في محاولة لدفع طهران إلى القبول بالشروط الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أحمد، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس ترامب يتبنى سياسة تقوم على وضع إيران أمام خيارين رئيسيين؛ إما القبول بالتسوية وفق الرؤية الأمريكية، أو مواجهة احتمالات التصعيد العسكري، ورغم حديث الإدارة الأمريكية عن الانفتاح على المقترحات الإيرانية، فإن المفاوضات لا تزال تواجه تعقيدات كبيرة بسبب تمسك كل طرف بشروط يعتبرها أساسية وغير قابلة للتنازل.
واشنطن تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران
وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن واشنطن تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إلى جانب فرض قيود صارمة على البرنامج النووي، بينما تشدد طهران على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية، والحصول على ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة من أي اتفاق مستقبلي، فضلًا عن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وتعويضها عن الأضرار الناتجة عن العقوبات.
ونوه خبير العلاقات الدولية، بأن غياب الثقة بين الجانبين أسهم في تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، رغم استمرار جولات الحوار غير المباشر بين الطرفين، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تراهن على تأثير العقوبات والحصار الاقتصادي لدفع إيران إلى تقديم تنازلات، بينما تعتمد طهران سياسة "النفس الطويل" وكسب الوقت لمواجهة الضغوط الأمريكية.















0 تعليق