كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة دفعت خصومًا إقليميين في الشرق الأوسط إلى دعم اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما أجبر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القبول باتفاق مبدئي، رغم المعارضة القوية من إسرائيل وحلفائها داخل واشنطن.
وقالت الصحيفة إن المنطقة تشهد تحولات استراتيجية عميقة في ظل تراجع النفوذ الأمريكي، بعدما فشلت واشنطن، بحسب التقرير، في توجيه “ضربة قاضية” لإيران، أو إجبارها على فتح مضيق هرمز بالقوة.
وساطة إقليمية لإنهاء الحرب
وبحسب التقرير، جرى التوصل إلى اتفاق مبدئي نهاية الأسبوع الماضي، بعد تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها قطر وباكستان، حيث زار مسئولون من البلدين طهران لمحاولة تقريب وجهات النظر بين إيران وواشنطن.
وأضافت الصحيفة أن قادة ثماني دول ذات أغلبية مسلمة أجروا اتصالًا هاتفيًا مع ترامب السبت الماضي، لحثه على قبول اتفاق ينهي الحرب، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويستأنف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
إسرائيل على الهامش
ولفت التقرير إلى أن ترامب أعلن لاحقًا أن الاتفاق “تم التفاوض عليه إلى حد كبير”، في وقت اعتبرت فيه صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن إسرائيل بدأت الحرب باعتبارها شريكًا للولايات المتحدة لكنها تنهيها “على الهامش”.













0 تعليق