وبحسب المعلومات، بدأت عصابات تنشط في المنطقة، وغالبًا ما تتألف من ثلاثة أشخاص ينفذون عمليات سرقة ثم يفرّون من المكان.
وتقوم الطريقة على أن تتقدم سيدة مسنّة، ذات مظهر لائق لا يوحي بالفقر أو بالتسول، من أحد المارة، وخصوصًا من فئة المراهقين، وتطلب المساعدة مدعية أنها جاءت لزيارة صديقتها لكنها أضاعت أموالها، وتحتاج مبلغًا بسيطًا لتتمكن من العودة بسيارة أجرة إلى منزلها، ما يدفع بعض الأشخاص إلى إخراج محافظهم لمساعدتها.
عندها، يظهر شابان من خلف الشخص المستهدف، وبمجرد إخراجه محفظته، يقومان بسرقتها والفرار بسرعة من المكان.
وتكررت هذه الحادثة مع أكثر من فتاة خلال الأيام الأخيرة، ما أثار تساؤلات حول الوضع الأمني في العاصمة، ومدى قدرة السارقين على تنفيذ هذه الأفعال في وضح النهار دون أي رادع.
إقرأ أيضاً
- خطوات التسجيل في منظومة التربية العسكرية إلكترونيًا بجامعة العاصمة
- رئيس وزراء ألبانيا يتهم «أياديَ خفية» بالوقوف خلف أعمال العنف
- يسرى نصر الله يوضح سرا يربط كل أفلامه خلال ندوة سينما الابتكار
- من باريس لبرلين وبروكسل.. مظاهرات طلاب فرنسا تغزو أوروبا (تفاصيل)
- «الشعب يريد إسقاط النظام».. آلاف التونسيين يحتجون في قلب العاصمة






