عاجل
القنوات الناقلة لمباراة الزمالك ضد الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا.. والمعلقتشنجات الساق أثناء النوم.. علامات خطر لا تتجاهلها وطرق العلاجأبل تتيح دعم تطبيقات الفيديو مثل يوتيوب على HomeView بشرط توافقها مع CarPlayطبيعة شخصيات فيلم ليلة باظت خالص قبل طرحه فى السينماتمدحت صالح يوجه رسالة لجمهوره بعد نفاد تذاكر حفليه بمهرجان الموسيقى العربيةاللامى.. عظمة وحيدة فى الجسم لا تتصل بأخرىأبل تجدد مسلسل «Maximum Pleasure Guaranteed» لموسم ثانذكرى رحيله.. سعيد أبو بكر أحد رواد المسرح الذى أحب الفن
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل تعود طبول الحرب؟

منذ 5 شهر
  1. مقالات
علي سعدة

علي سعدة

الأحد 17/مايو/2026 - 06:36 م 5/17/2026 6:36:56 PM

قراءة تحليلية لاحتمالات تجدد المواجهة الأمريكية ـ الإيرانية بعد زيارة ترامب الأخيرة إلى الصين
ففي الشرق الأوسط لا تتحرك الحروب فقط بالصواريخ والطائرات بل تتحرك أحيانا بالزيارات الدبلوماسية وبالرسائل الخفية التي تقرأ بين سطور البيانات الرسمية لذلك اري ان أي حديث عن تصعيد أمريكي ضد إيران لا يمكن فصله عن الحسابات الصينية.

جاءت زيارة دونالد ترامب الأخيرة إلى الصين لتفتح بابا واسعا من التكهنات..هل نحن أمام محاولة أمريكية لإعادة ترتيب المشهد العالمي قبل مواجهة جديدة مع إيران أم أن واشنطن تسعى بالعكس إلى منع انفجار إقليمي قد يهدد الاقتصاد العالمي؟

السؤال ليس مبالغا فيه لأن العلاقة بين واشنطن وطهران لم تعد مجرد خلاف سياسي بل أصبحت جزءا من صراع دولي أكبر يتداخل فيه النفط والممرات البحرية والصين وروسيا وإسرائيل وحتى مستقبل النظام العالمي نفسه.
اللافت في الزيارة أن توقيتها جاء وسط عدة تطورات خطيرة مثل تصاعد التوتر في الخليج واستمرار العقوبات الأمريكية على إيران ورغبة امريكا الملحه في الاستيلاء علي اليورانيوم الإيراني المخصب  وتزايد عربدة  القوات الاسرائيليه في لبنان ضد حزب الله ( الايراني الانتماء ) وتنامي التحالف الاقتصادي بين طهران وبكين.
من هنا بدأ الربط بين الزيارة وبين احتمال وجود تفاهمات أمريكية ـ صينية غير معلنة تتعلق بإيران.
لاشك ان إيران تمثل عقدة استراتيجية لواشنطن وان الإدارة الأمريكية سواء بقيادة الديمقراطيين أو الجمهوريين تنظر إلى إيران باعتبارها التهديد الأكثر تعقيدا في الشرق الأوسط لعده اسباب.. اهمها  اولا ان إيران باتت أقرب من أي وقت مضى إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي خلال فترة قصيرة إذا اتخذ القرار السياسي الملالي ذلك وهذا يمثل كابوسا لواشنطن وتل أبيب لأن امتلاك إيران للسلاح النووي سيغير ميزان القوى بالكامل.
وثانيا إيران لا تواجه أمريكا مباشرة فقط بل عبر شبكة نفوذ تمتد من العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحر الأحمر وهو ما يجعل أي مواجهة معها قابلة للتحول إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.
وثالثا خطوره ماتم بالفعل من إغلاق مضيق هرمز مما ادي عمليا الي هزة عنيفة لأسعار النفط والاقتصاد العالمي.
ولكي ندرك علاقه الصين بالازمه وحرص ترامب علي زيارتها لا بد ان نعرف ان الصين أكبر مشتري للنفط الإيراني وانها الشريك الاقتصادي الأهم لطهران والداعم السياسي غير المباشر لها في مواجهة العقوبات الغربية.
وبالتالي فإن أي حرب أمريكية ضد إيران لن تكون مجرد مواجهة إقليمية بل ضربة غير مباشرة للمصالح الصينية.
لهذا يرى بعض المحللين أن زيارة ترامب للصين ربما هدفت إلى أحد احتمالين
الاحتمال الأول: تحذير الصين..أي أن واشنطن تريد إيصال رسالة مفادها  إذا استمرت بكين في دعم إيران اقتصاديا ونفطيا وعسكريا فقد نذهب إلى تصعيد عسكري يهدد مصالح الجميع.
الاحتمال الثاني: محاولة تحييد الصين..أي الحصول على تفاهم غير معلن بأن تلتزم بكين الحياد إذا اندلع صدام أمريكي ـ إيراني مرة اخري.
وهذا السيناريو ليس مستبعدا لأن الصين رغم دعمها لإيران لا تريد حربا كبرى تعطل التجارة العالمية.
وفي كل الاحوال.. الولايات المتحده امام عوامل تدفعها نحو الحرب مثل امتلاك إيران لليورانيوم المخصب والضغوط الإسرائيلية الهائلة على واشنطن لاستئناف الحرب حتي النهايه ورغبة بعض الجمهوريين في فرض سياسة اقصي ضغط ممكن علي ايران  لذلك فإن أي هجوم كبير على المصالح الأمريكية قد يشعل المواجهة فورا.
من ناحية اخري هناك عوامل تمنع احتمال استئناف الحرب مثل تكلفة الحرب الضخمة فالحرب مع إيران لن تشبه الحرب في العراق.. فإيران تملك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وأذرعا مسلحة في عدة دول كما انها تملك القدرة على تعطيل الملاحة والطاقة في المنطقه كلها مما يؤدي لارتفاع النفط بشكل جنوني قد يضرب الاقتصاد العالمي ويؤثر حتى على الداخل الأمريكي.
كما اننا يجب الا نغفل الارهاق الامريكي بعد حروب العراق وأفغانستان وان هناك تيارا واسعا داخل أمريكا يرفض الانخراط في حروب جديدة طويلة.
الخطر الحقيقي يكمن في أن الشرق الأوسط اليوم مليء بجبهات قابلة للاشتعال وأي خطأ في الحسابات قد يحول الردع المتبادل إلى مواجهة لا يستطيع أحد السيطرة على نهايتها.
فهل تريد أمريكا اعاده استئناف الحرب وهل اذا تم ذلك فهل يستطيع التنين الصيني منعها ؟
هذا ماستجيب عليه الايام القليله القادمه.. ففتح مضيق هرمز للتجاره العالميه لايحتمل التأجيل

ads
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة