إسرائيل تواصل قصف لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شن جيش الاحتلال  سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على أهداف في جنوب لبنان، رغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومتي لبنان وإسرائيل لمدة 45 يومًا.

ووفقًا للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية قريتي المروانية والكوثرية الصياد.

ولم ترد معلومات فورية عن الخسائر البشرية أو حجم الأضرار.

كما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منطقة قعقعية السنوبر جنوب شرق صيدا.

بالإضافة إلى ذلك، وردت أنباء عن غارات إسرائيلية على أهداف في منطقة دير قانون رأس العين في قضاء صور.

وتعرضت بلدات الغسانية والبيسارية وطفحتة أيضًا لغارات جوية إسرائيلية.

وزعم جيش الاحتلال في بيان له أن الغارات استهدفت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

إلا أن مصادر محلية نفت هذا الادعاء، مؤكدةً أن الغارات استهدفت أحياءً سكنية.

كما أمر جيش الاحتلال سكان تسع قرى في قضاءي صيدا والنبطية بالإخلاء والانتقال إلى مناطق مفتوحة تبعد ألف متر على الأقل.

وحذر من أن القوات الإسرائيلية تعتزم استخدام القوة ضد حزب الله في المنطقة.

وبحسب السلطات اللبنانية، فقد قُتل ما لا يقل عن 2951 شخصًا وأُصيب أكثر من 8800 آخرين في لبنان منذ أن شنّ النظام الإسرائيلي حملته العسكرية عقب عملية حزب الله في الثاني من مارس.

وتحتل دولة الاحتلال حزامًا من جنوب لبنان يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل البلاد. وقد حذر جيشها سكان جنوب لبنان من عبور المنطقة.

تمديد الهدنة 45 يومًا بين لبنان وإسرائيل

أعلنت الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان ودولة الاحتلال لمدة 45 يومًا، عقب جولة ثالثة من المحادثات المباشرة في واشنطن، في الوقت الذي تصاعدت فيه الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل كوادر طبية واستهداف مرافق الرعاية الصحية.

وفي إعلان صدر بعد يومين من المناقشات في وزارة الخارجية الأمريكية، قال وزارة الخارجية الأمريكية، إن لبنان ودولة الاحتلال اتفقا على ما وصفته بـ"إطار عمل للمفاوضات" يهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم بين الجانبين والاعتراف بالسيادة والسلامة الإقليمية.

ووفقًا للبيان، يهدف التمديد إلى توفير وقت إضافي للمفاوضات.

كما أعلنت واشنطن عن خطط لاستئناف المحادثات السياسية يومي 2 و3 يونيو، مع إطلاق مسار أمني موازي في البنتاجون في 29 مايو، بمشاركة وفود عسكرية من لبنان وإسرائيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق