قال خبير الشؤون الإيرانية في المركز الاستراتيجي للفكر عمرو أحمد، إن تعادل الأصوات داخل مجلس النواب الأمريكي بشأن قرار وقف الحرب يعكس حالة انقسام داخلي عميق حول جدوى استمرار المواجهة مع إيران.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا لايف"، أن قطاعات واسعة ترى أن الحرب لم تحقق أهدافها السياسية رغم بعض المكاسب العسكرية، بينما أثرت سلبًا على الاقتصاد الأمريكي ورفعت الأسعار على المواطنين.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى للاحتفاظ بصلاحيات العودة إلى الحرب في أي وقت، لكن الرئيس ترامب يواجه ضغوطًا داخلية كبيرة لغياب أهداف واضحة يمكن إعلانها كـ"انتصار"، خاصة أن إيران ما زالت تسيطر على مضيق هرمز وتواصل برنامجها النووي وصواريخها الباليستية وأذرعها الإقليمية.
وأكد أن الشعب الإيراني أظهر تماسكًا أكبر في مواجهة الضغوط، حيث التف حتى المعارضون حول النظام بسبب استهداف البنية التحتية لبلادهم، وهو ما جعل أهداف الحرب غير محددة المعالم.
وأضاف أن ترامب يحاول البحث عن مخرج عبر التعويل على الدور الصيني، إذ طالب الرئيس شي جين بينج، بالتدخل لدفع المفاوضات، بينما أعلنت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي أنها جاهزة للحرب أو التفاوض، لكن الحل الوحيد هو العودة إلى طاولة الحوار.
وفي ما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، أوضح أن حكومة نتنياهو لا تكترث باستقرار المنطقة بقدر ما تهتم بتعزيز قوتها ونفوذها، مشيرًا إلى أن إسرائيل لعبت دورًا في انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 عبر تقارير زعمت أن إيران على وشك امتلاك السلاح النووي، رغم أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.















0 تعليق