ما حكم المزاح بألفاظ سيئة أثناء تشجيع كرة القدم؟.. " الإفتاء" توضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا ورد إليه من أحد المتصلين، قائلًا:" ما حكم المزاح والتلفظ بكلمات مسيئة أثناء تشجيع مباريات كرة القدم؟.


وأكد أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة “الناس”، أن تشجيع كرة القدم في حد ذاته أمر مباح ولا حرج فيه، لكنه مشروط بعدم صدور أفعال أو أقوال محرمة أثناء هذا التشجيع.

وأضاف في حديثه،  أن السب أو القذف أو السخرية أو الاعتداء اللفظي، حتى وإن كان على سبيل المزاح، أمور غير جائزة شرعًا، مشيرًا إلى أن التحريم لا يتعلق بالتشجيع ذاته، وإنما بما قد يصاحبه من سلوكيات خاطئة.

وتابع: إيذاء الآخرين بالكلام أو التصرفات يُخرج الأمر من دائرة المباح إلى المحرم، خاصة إذا تسبب في حزن أو أذى للغير.

وأضاف أن الإسلام يدعو إلى حفظ اللسان، مستدلًا بقول النبي ﷺ حين سُئل عن أفضل المسلمين: «من سلم المسلمون من لسانه ويده»، مؤكدًا أن المزاح لا يبرر التلفظ بكلمات غير لائقة.

وأشار إلى، أنه إذا ترتب على التشجيع أو المزاح إيذاء مشاعر الآخرين، فيجب التوقف فورًا عن هذا السلوك، التزامًا بقول الله تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد»، وحرصًا على تجنب الوقوع في الإثم بسبب حصاد اللسان.

وشدد على أن الإنسان محاسب على كلماته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم»، داعيًا إلى ضبط اللسان حتى في أوقات المزاح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق