قال عبدالحليم قنديل، الكاتب الصحفي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أنه لا يحتاج إلى الصين لا يمكن التعامل معها بجدية كاملة، مؤكدًا أنه يحتاج إليها، في وقت تظهر فيه بكين بصورة "القائد العالمي المسئول" في التعامل مع الحرب الإيرانية، على عكس التهور الأمريكي في عهد ترامب.
وأضاف قنديل، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الصين تنطلق من فكرة القانون الدولي والاتفاقات متعددة الأطراف، وتسعى إلى إيقاف الحرب باعتبار ذلك في مصلحة أصحاب الضمائر في العالم، وكذلك في مصلحة الصين نفسها، نظرًا لارتباط مصالحها بفتح مضيق هرمز وفك القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وأشار إلى أن هناك أدوارًا أخرى للصين لا يعلن عنها المسئولون الصينيون، موضحًا أن تقارير أمريكية تحدثت عن تقديم بكين دعمًا تقنيًا واستخباريًا وعسكريًا لإيران، يشمل خدمات الأقمار الصناعية العسكرية، وإحداثيات الأهداف، ووسائل الدفاع الجوي، خاصة الصواريخ الحرارية المحمولة على الكتف المطورة من صواريخ "ستريلا" الروسية، والتي أثبتت فعاليتها في إسقاط طائرات أمريكية متقدمة، مؤكدًا أن الصين أصبحت عنصرًا رئيسيًا في قيادة العالم، في مقابل الهياج العام في التصرفات الأمريكية والشعور بقرب زوال موقعها على عرش العالم.
الصين تدعم إيران بشكل واضح
وأوضح أن الوضع الإيراني سيظل متأرجحًا وغير محسوم قبل وبعد زيارة ترامب إلى بكين، مشيرًا إلى وجود احتمالات بين استمرار التفاوض المتعثر وتجدد الحرب، مؤكدًا أن الصين ليست وسيطًا بالمعنى التقليدي، بل تدعم إيران بشكل واضح وترى أن أصل الأزمة يتمثل في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.
وتابع، أن الصين تسعى إلى وقف الحرب وإعادة أوضاع التجارة الدولية، خاصة في مضيق هرمز، إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير، مشيرًا إلى أن بكين تتمتع بعلاقات وثيقة مع إيران ودول الخليج العربي في الوقت ذاته.












0 تعليق