خالد جلال: عبدالرحمن أبو زهرة كان مثالًا للفنان المنضبط الدقيق

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال المخرج المسرحي خالد جلال، إن الفنان الكبير عبدالرحمن أبو زهرة رحل تاركًا خلفه تاريخًا فنيًا استثنائيًا شكّل علامة بارزة في المسرح والسينما والتلفزيون، إذ مثّل واحدًا من أهم رموز الأداء الجاد والملتزم في الفن المصري والعربي، وبرحيله، يفقد المسرح المصري قامة فنية كبيرة.

 

مشهد يعكس عمق انتمائه للمسرح 

وأضاف جلال، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الفنان الراحل أوصى بأن تمر جنازته من أمام المسرح، في مشهد يعكس عمق انتمائه للمسرح الذي خرج من عباءته إلى فضاءات السينما والدراما التلفزيونية.

وتابع: على خشبة المسرح القومي، قدّم الراحل أعمالًا خالدة، من بينها «زهرة الصبار» التي شارك في بطولتها أمام الفنانة سناء جميل، قبل أن تتحول لاحقًا إلى الفيلم الشهير بطولة شادية وصلاح ذو الفقار. كما كان له حضور لافت في العديد من العروض المسرحية التي رسخت مكانته كأحد أعمدة المسرح المصري.

 

مسرحية «تحب تشوف مأساة»

وتحدث المخرج المسرحي، عن تجربته مع الراحل خلال إخراجه مسرحية «تحب تشوف مأساة» للكاتب الراحل لينين الرملي على خشبة المسرح القومي، والتي شارك في بطولتها كل من مصطفى شعبان ولقاء الخميسي وأحمد فؤاد سليم، مؤكدًا أن أبو زهرة كان مثالًا للفنان المنضبط والدقيق، شديد الحرص على النص المسرحي، ولا يقبل بأي تهاون داخل البروفات أو أثناء العرض.

وأوضح أن الفنان الراحل كان أول الحاضرين إلى المسرح دائمًا، ويُصر على تكرار البروفات لساعات طويلة من أجل الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، وهو ما انعكس على أدائه الاستثنائي فوق الخشبة. ورغم صرامته المعروفة، فإن المقربين منه كانوا يرونه أبًا حقيقيًا لكل من يعمل معه، لما امتلكه من محبة وحرص على زملائه.

وأشار أيضًا إلى سعادته الكبيرة بمرافقة الفنان الراحل خلال تكريمه في أيام قرطاج المسرحية، حيث بدا فخورًا بما ناله من تقدير داخل مصر وفي مختلف أنحاء الوطن العربي، وألقى كلمة مؤثرة عن الفن والمسرح وقيمة التكريم الحقيقي للفنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق