باحثة تحذر من نشر الخلافات الزوجية على السوشيال ميديا: زلزال يُهدد استقرار الأسرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة شيماء عبد الصبور، مدرس القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن نشر تفاصيل الحياة الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يسهم بشكل مباشر في زيادة الخلافات الأسرية وتعقيدها.

 

إخراج الخلافات الزوجية إلى العلن يُعد كشفًا لستر الأسرة

وأوضحت عبد الصبور، خلال حوارها ببرنامج "البيت" المذاع عبر قناة الناس، أن إخراج الخلافات الزوجية إلى العلن يُعد كشفًا لستر الأسرة، ويُفقد العلاقة قدسيتها، خاصة أن الزواج قائم على ميثاق غليظ، مشيرة إلى أن تدخل الجمهور يحوّل المشكلة من شأن خاص إلى صراع متعدد الأطراف.

 

وأضافت مدرس القانون الجنائي، أن ما يحدث عبر السوشيال ميديا يُشبه "محاكم جماهيرية"، حيث ينقسم المتابعون إلى فريقين، أحدهما يدعم الزوج والآخر يساند الزوجة، ما يزيد من حدة التوتر ويُعقد فرص الحل، مؤكدة أن هذا السلوك يؤثر بشكل كبير على الثقة بين الزوجين، إذ يشعر الطرف الآخر بالخيانة أو الغدر نتيجة كشف أسرار الحياة الخاصة.

 

السوشيال ميديا لا تقدم حلولًا حقيقية 

وتابعت: هذه التصرفات تهدم جسور الأمان داخل الأسرة، وهذا الأثر لا يتوقف عند الزوجين فقط، بل يمتد إلى الأبناء، حيث تتأثر صورتهم عن الأسرة، وقد يتعرضون لمواقف محرجة في محيطهم الاجتماعي أو الدراسي، ما ينعكس سلبًا على استقرارهم النفسي.

 

وشددت مدرس القانون الجنائي، أن السوشيال ميديا لا تقدم حلولًا حقيقية لمثل هذه الأزمات، بل تُستخدم أحيانًا كوسيلة ضغط، وهو ما يزيد من تعقيد المشكلات بدلًا من احتوائها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق