الثلاثاء 12/مايو/2026 - 05:42 م 5/12/2026 5:42:27 PM
أوضح أستاذ الأمراض الجلدية والتجميل الدكتور عاصم فرج، أن سقوط الشعر التفاعلي يختلف عن الصلع الوراثي، إذ يرتبط بعوامل خارجية أو صحية تؤثر على دورة نمو الشعر.
وأضاف، خلال برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، والمذاع عبر فضائية cbc، أن أبرز الأسباب العلاج الكيماوي، الذي يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل واضح ويشمل أحيانًا الحواجب والرموش، التوتر النفسي، الذي يضعف بصيلات الشعر ويؤدي إلى سقوطه بشكل ملحوظ، الأمراض المزمنة أو فقدان الوزن السريع، حيث ينعكس ذلك على تغذية الشعر وصحته والأكزيما الدهنية التي تسبب قشرة مزمنة وتؤدي إلى سقوط الشعر إذا لم تُعالج بسرعة.
وأشار إلى أن سقوط الحواجب والرموش قد يكون علامة على حالات أكثر شدة مثل الثعلبة الكلية أو الشاملة، موضحًا أن هناك بروتوكولات علاجية خاصة لهذه الحالات باستخدام مستحضرات موضعية مثل "مي جان" و"زالتان" لتحفيز نمو الشعر في هذه المناطق.
وشدد على ضرورة التدخل المبكر لعلاج القشرة الدهنية والأكزيما، لأنها إذا تُركت دون علاج قد تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل واسع، مؤكدًا أن العلاج السريع يغير "الدنيا كلها" كما وصف.


















0 تعليق