وصول جثمان عبدالرحمن أبو زهرة إلى مسجد الشرطة وسط حضور فني كبير

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وصل منذ قليل، جثمان الفنان الكبير الراحل عبدالرحمن أبو زهرة إلى مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، استعدادًا لأداء صلاة الجنازة عليه، في مشهد مهيب خيمت عليه مشاعر الحزن والأسى بين أسرته ومحبيه وعدد من نجوم الوسط الفني الذين حرصوا على توديع واحد من أبرز رموز الفن المصري.

 


وشهد محيط المسجد حالة من الهدوء والترقب مع وصول الجثمان، حيث توافد عدد من الفنانين والشخصيات العامة للمشاركة في مراسم التشييع، تأكيدًا على مكانة الراحل الكبيرة في قلوب زملائه والجمهور على حد سواء، باعتباره أحد أعمدة التمثيل في مصر والعالم العربي.

ويُعد عبدالرحمن أبو زهرة من القامات الفنية التي أثرت الساحة الفنية لعقود طويلة، إذ بدأ مسيرته بعد تخرجه في معهد الفنون المسرحية عام 1958، ثم التحق بالمسرح القومي عام 1959، ليبدأ رحلة طويلة من العطاء الفني امتدت لأكثر من ستة عقود.
وانطلقت مسيرته المسرحية من خلال مشاركته في مسرحية “عودة الشباب” للكاتب الكبير توفيق الحكيم، قبل أن يثبت حضوره بقوة على خشبة المسرح، حيث شارك في ما يقرب من 100 مسرحية، ليصبح أحد أبرز نجوم المسرح المصري في جيله.

كما امتدت إسهاماته إلى السينما والدراما التليفزيونية، حيث قدم مجموعة كبيرة من الأعمال التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، من بينها “أرض الخوف”، “النوم في العسل”، “حب البنات”، و“الجزيرة”، إلى جانب مشاركته في مسلسلات شهيرة مثل “لن أعيش في جلباب أبي”، الذي يعد من أبرز أدواره التي لا تزال عالقة في ذاكرة المشاهد العربي حتى اليوم.

ولم تقتصر موهبة الراحل على التمثيل فقط، بل امتدت إلى عالم الدوبلاج مع شركة ديزني، حيث قدم أداءً صوتيًا مميزًا لشخصيات عالمية شهيرة، من أبرزها شخصية “سكار” في فيلم “الأسد الملك”، و“جعفر” في فيلم “علاء الدين”، وهو ما رسخ مكانته كفنان شامل يمتلك أدوات متعددة.

 

اقرأ المزيد 

 

البيت الفنى للفنون الشعبية يودع عبد الرحمن أبو زهرة: فقدنا قامة فنية استثنائية

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق