غارة إسرائيلية على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى وسط هشاشة الهدنة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصلت المواجهات العسكرية على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية مع تصاعد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام رسمية لبنانية بسقوط قتلى وجرحى جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفردونين في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن الغارة الجوية الإسرائيلية استهدفت منزلًا في البلدة الواقعة جنوب البلاد، مساء الاثنين، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة صور لتلقي العلاج.

تصاعد حدة العمليات العسكرية رغم الجهود الدولية الرامية 

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد حدة العمليات العسكرية خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تمتد إلى ساحات إقليمية أخرى.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ أشهر تبادلًا شبه يومي للقصف المدفعي والغارات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة، في ظل استمرار التوتر المرتبط بالحرب الدائرة في المنطقة، حيث تؤكد إسرائيل أنها تستهدف بنى تحتية ومواقع عسكرية، بينما يواصل حزب الله تنفيذ عمليات يقول إنها تأتي ردًا على الهجمات الإسرائيلية ودعمًا لجبهات القتال الأخرى في المنطقة.

ورغم التوصل سابقًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، فإن الاتفاق لم ينجح حتى الآن في إنهاء التصعيد بشكل كامل، مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك بنوده، الأمر الذي أبقى الحدود الجنوبية للبنان في حالة توتر أمني مستمر.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فإن الحصيلة التراكمية للهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس ارتفعت إلى 2869 قتيلًا و8730 جريحًا، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية التي خلفها التصعيد المتواصل في الجنوب اللبناني.

ويثير استمرار القتال مخاوف متزايدة من انهيار مسار التهدئة بالكامل، خصوصًا مع تعثر الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات أوسع تشمل ملفات أمن الحدود ووقف العمليات العسكرية المتبادلة.

كما تنظر أطراف دولية إلى الجبهة اللبنانية باعتبارها إحدى أكثر نقاط التوتر حساسية في الشرق الأوسط، في ظل القلق من أن يؤدي أي تصعيد واسع إلى تهديد الاستقرار الإقليمي، والتأثير على حركة الملاحة والطاقة في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق