أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول: "هل من يموت في حادث طريق يُعد شهيدًا؟"، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية قبل الحديث عن الحكم.
على الإنسان أن يلتزم بتعليمات المرور في الطرق العامة
وأوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن على الإنسان أن يلتزم بتعليمات المرور في الطرق العامة، مستندًا إلى حديث النبي ﷺ: "أعطوا الطريق حقه"، مشيرًا إلى أن من حق الطريق الالتزام بالقواعد التي تحفظ النفس، مثل السرعات المحددة والإشارات وتنظيم السير.
الشريعة نهت عن تعريض النفس للهلاك
وأضاف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة نهت عن تعريض النفس للهلاك، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"، مؤكدًا أن اتباع تعليمات المرور من باب الإحسان الذي أمر الله به، حفاظًا على الأرواح.
وأشار الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أنه إذا وقع حادث دون تعمد أو تهور، مع التزام الشخص بكافة الاحتياطات، ثم توفي أحد فيه، فإنه يُرجى له ثواب الشهيد، لأنه لم يفرط ولم يتسبب في الهلاك عمدًا.
من يموت في حادث يُرجى أن يكون في منزلة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى
وأوضح أن النبي ﷺ بيّن أن الشهادة ليست قاصرة على القتال فقط، بل تشمل صورًا أخرى، مثل الغريق والحريق وصاحب الهدم، مؤكدًا أن من يموت في حادث يُرجى أن يكون في منزلة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى.















0 تعليق