انطلقت فعاليات اليوم الأول لمسابقة التميز البيئي لعام 2025، والتي تنظمها جامعة مدينة السادات بين الكليات والوحدات المختلفة، بهدف تحفيز التنافس الإيجابي ورفع كفاءة الأداء البيئي داخل القطاعات الجامعية.
تُقام المسابقة تحت رعاية الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذ محمد غزال، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهد اليوم الأول من فعاليات المسابقة بدء أعمال لجنة التميز البيئي، والتي تضم الدكتور محمد موسى، وكيل كلية التجارة لشئو خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عماد هنداوي، وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بمرافقة وكلاء وأمناء الكليات.
وقامت اللجنة بجولات ميدانية شملت كلية الصيدلة، وكلية الطب، وكلية التمريض، إضافة إلى مبنى إدارة الجامعة بالمقر الجديد، وذلك لتقييم مدى الالتزام بمعايير التميز البيئي المعتمدة من مجلس الجامعة، واختيار الكلية والوحدة الأكثر تميزًا بيئيًا.
واعتمدت اللجنة في أعمال التقييم على مجموعة من المحاور والمعايير الرئيسية، شملت البنية التحتية وإدارة المخاطر، والطاقة والمتغيرات المناخية، وإدارة المخلفات، والأنظمة التعليمية، إلى جانب دور الكليات والوحدات في خدمة المجتمع المحيط وتعزيز الوعي البيئي.
وأكد الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس الجامعة، أن إطلاق مسابقة التميز البيئي يأتي في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير بيئة تعليمية ومؤسسية داعمة للممارسات البيئية الحديثة.
وأضاف رئيس الجامعة، أن المسابقة تمثل خطوة مهمة نحو نشر ثقافة التميز والابتكار البيئي بين الكليات والوحدات المختلفة، وتحفيز الجميع على تبني أفضل الممارسات في مجالات إدارة الموارد والطاقة والمخلفات، بما ينعكس إيجابيًا على جودة البيئة الجامعية ومستوى الخدمات المقدمة.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى إلى أن تكون نموذجًا رائدًا في الاستدامة البيئية والحوكمة المؤسسية، من خلال تنفيذ مبادرات ومشروعات تعزز الوعي البيئي لدى الطلاب والعاملين وتدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عزب، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مسابقة التميز البيئي تعد إحدى المبادرات المهمة التي تهدف إلى رفع مستوى الأداء البيئي داخل الجامعة، وخلق روح من التنافس الإيجابي بين الكليات والوحدات المختلفة، مؤكدًا بأن اللجنة تعتمد على معايير دقيقة وموضوعية في التقييم، بما يضمن تحقيق العدالة والشفافية، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز مفاهيم الإدارة البيئية الحديثة وربطها بدورها المجتمعي والتنموي.
وأضاف أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل جهوده لدعم المبادرات البيئية والتوعوية التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسخ ثقافة الحفاظ على البيئة داخل الجامعة وخارجها.












0 تعليق