موقف جميل بين النبي ﷺ وعمر بن الخطاب بسبب سهيل بن عمرو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استعرض الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعي الإسلامي، ملابسات غزوة بدر، موضحًا أن المسلمين في المدينة المنورة كانوا يعيشون في أمان قبل أن تأتي قريش من مكة لمحاربتهم، مشيرًا إلى أن الإذن بالقتال نزل للمسلمين دفاعًا عن أنفسهم وردًا للعدوان، بعدما كانوا مأمورين من قبل بكف الأيدي وعدم القتال. 

واستشهد، خلال برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على قناة دي إم سي، بقوله تعالى: «ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرة».

 أسر 70 مشركًا واستشهاد 14 من الصحابة
وأوضح عبدالمعز أن غزوة بدر وقعت يوم الجمعة الموافق 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة، وأسفرت عن أسر 70 من المشركين ومقتل 70 آخرين، فيما استشهد من المسلمين 14 صحابيًا، لافتًا إلى أن من بين الأسرى كان سهيل بن عمرو، المعروف بفصاحته وتأثيره وخطبه المعادية للإسلام والنبي ﷺ

 اقتراح عمر بن الخطاب وموقف النبي الحاسم
وأشار الشيخ رمضان عبدالمعز إلى أن عمر بن الخطاب، عندما رأى سهيل بن عمرو أسيرًا، اقترح على النبي ﷺ كسر أسنانه الأمامية حتى لا يتمكن من الخطابة والتحريض ضد المسلمين مرة أخرى، قائلًا إن ذلك سيمنعه من الوقوف خطيبًا ضد الإسلام.

وأضاف أن النبي ﷺ رفض هذا الاقتراح بصورة قاطعة، وقال لعمر: «لا يا عمر، لا أمثل فيمثل الله بي وإن كنت نبيًا»، في موقف يعكس عظمة أخلاق النبي ورفضه التمثيل أو الانتقام حتى من أشد خصومه.

وأكد عبدالمعز أن النبي ﷺ كان أكثر الناس خشية لله وتقوى، مستشهدًا بحديثه الشريف: «أما إني أتقاكم لله وأشدكم خشية»، موضحًا أن الخوف من الله ينعكس على سلوك الإنسان في تعاملاته اليومية، سواء في الحديث عن الآخرين أو معاملة من يعملون لديه، مستشهدًا بوصية النبي ﷺ: «فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون»، مؤكدًا أن تقوى الله هى الضابط الحقيقي للأخلاق والتصرفات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق