عاجل
الزمالك يتأهب.. كابوس استاد القاهرة يطارد الجيش الرواندي منذ 24 عامًاالنمو 6.8% والبطالة 5.5%.. ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصاديالجلوكوما خطر يهدد صحة البصر فى صمت.. كيف تحمى نفسك؟عمرو منسى: لا ندفع للنجوم العالميين.. نريد أن يصبح الجونة محطة مهمة لهمكل شوية تمسك الموبايل وأنت بتذاكر؟.. حيل بسيطة لتقليل التشتتالاتحاد ضد الدرعية في الدوري السعودي.. موعد المباراة والقوات الناقلة والمعلقينسعر الدولار الآن في مصر.. أسعار الشراء والبيع اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026علاء مبارك يرد على مخاوف عمرو موسى من التغييرات الإقليمية وقيادة مصر للمنطقة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

برلمانية: مشاركة ماكرون في افتتاح مقر جامعة "سنجور" تدشين لعهد جديد من الدبلوماسية التعليمية

منذ 5 شهر

أكدت النائبة مروة حسان عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" ببرج العرب، تمثل نقلة نوعية وتدشين لعهد جديد في "الدبلوماسية التعليمية"، بين مصر وفرنسا وإفريقيا، كما تؤكد أن مصر أصبحت الوجهة الأولى لصياغة مستقبل الكوادر الإفريقية بالتعاون مع المؤسسات الدولية الكبرى.

وقالت حسان في تصريحات لها اليوم،: إن هذا الحدث يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرة إلى أن اختيار جامعة "سنجور" للتوسع في مصر يجسد الثقة الدولية في استقرار الدولة المصرية وقدرتها على استضافة وإدارة مؤسسات تعليمية وبحثية عالمية المستوى.

وأضافت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح وضعت خارطة طريق لبناء "الإنسان الإفريقي" القادر على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن الاستثمار في العقول هو الاستثمار الأضمن لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتماشى مع جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي لتواكب المعايير العالمية.

وأشارت النائبة، إلى أن دعم الدولة المصرية لجامعة "سنجور" وتوفير كافة الإمكانيات لخروج مقرها الجديد بهذا المستوى، يعكس فلسفة "التعاون المعرفي" مع القارة الإفريقية، حيث لا يقتصر الدور المصري على الدعم السياسي فحسب، بل يمتد لنقل الخبرات الأكاديمية وبناء الكفاءات التي ستقود القارة في المستقبل، مما يعزز من القوى الناعمة المصرية.

وأوضحت النائبة، أن الشراكة المصرية الفرنسية في هذا الصرح التعليمي تفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي المشترك وتبادل الطلاب والأساتذة، مما يساهم في رفع تصنيف المؤسسات التعليمية داخل مصر ويعزز من بيئة الابتكار، لافتة إلى أن لجنة التعليم بمجلس النواب تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم التوسع في إنشاء فروع للجامعات الدولية المتميزة على أرض مصر.

واختتمت النائبة مروة حسان بالتأكيد على أن جامعة "سنجور" بمقرها الجديد ليست مجرد مبنى تعليمي، بل هي "جسر حضاري" يربط بين الثقافة الفرانكفونية والعمق الإفريقي برؤية مصرية، مشددة على أن هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية الإفريقية من خلال تخريج كوادر مؤهلة في مجالات الإدارة والبيئة والصحة والثقافة، وهي المجالات التي تمثل أولوية قصوى للقارة السمراء في الوقت الراهن.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة