حسن عمار: افتتاح جامعة سنجور يعكس مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والثقافة في إفريقيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، ومشاركته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في افتتاح جامعة سنجور بمدينة الإسكندرية، تحملان رسائل سياسية وثقافية وتعليمية مهمة، تعكس حجم التقارب الكبير بين مصر وفرنسا، وتؤكد المكانة المتنامية التي باتت تتمتع بها الدولة المصرية باعتبارها شريكًا إقليميًا رئيسيًا في ملفات التنمية والتعليم وبناء الإنسان داخل القارة الإفريقية.

وأوضح "عمار" أن افتتاح الجامعة في مدينة الإسكندرية يحمل دلالة حضارية وثقافية عميقة، نظرًا لما تمثله المدينة من قيمة تاريخية وإنسانية باعتبارها واحدة من أهم العواصم الثقافية المطلة على البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن استضافة مؤسسة تعليمية دولية بحجم جامعة "سنجور" يعكس ثقة المؤسسات الدولية في قدرة مصر على احتضان الكيانات التعليمية الكبرى وتوفير بيئة مناسبة لدعم البحث العلمي وتأهيل الكوادر الإفريقية في مختلف التخصصات.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن جامعة "سنجور" تمثل إحدى الأدوات المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية داخل إفريقيا، خاصة في ظل الدور الذي تقوم به في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة مسارات التنمية في الدول الإفريقية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا متزايدًا بملف التعليم والتدريب وبناء القدرات، باعتباره أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الحضور المصري في محيطها الإقليمي والقاري.

وأضاف أن مشاركة الرئيس الفرنسي في افتتاح الجامعة تعكس حرص باريس على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع القاهرة في مختلف المجالات، لا سيما في قطاعات التعليم والثقافة والتنمية البشرية، وهو ما يؤكد أن العلاقات المصرية الفرنسية تجاوزت الإطار التقليدي إلى مستوى أكثر عمقًا يقوم على تبادل الخبرات ودعم المشروعات المشتركة التي تخدم مصالح البلدين والقارة الإفريقية بشكل عام.

وشدد "عمار" على أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والمعرفة والتدريب، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات والمؤسسات التعليمية الحديثة، واستضافة العديد من المبادرات الدولية، مؤكدًا أن افتتاح جامعة "سنجور" يمثل إضافة قوية لمنظومة التعليم العالي في مصر، وخطوة جديدة تعزز من دور الدولة المصرية في دعم التنمية وبناء الإنسان الإفريقي وفق رؤية شاملة تستهدف المستقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق