نائب: التوافق السياسي بين الرئيس السيسي وماكرون خلق رؤى موحدة أمام تحديات المنطقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأحد 10/مايو/2026 - 12:14 م 5/10/2026 12:14:16 PM

الدكتور جمال أبو
الدكتور جمال أبو الفتوح

أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، أمين سر لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمدينة الإسكندرية وافتتاح المقر الجديد  لجامعة "سنجور" تحمل دلالات سياسية عميقة تعكس مكانة مصر كمنارة ثقافية وتعليمية في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور القوى الناعمة في مد جسور التواصل بين مصر وفرنسا والقارة الأفريقية، وتؤكد على الثقة الدولية في الاستقرار الذي تعيشه الدولة المصرية وقدرتها على استضافة المؤسسات الصرحية الكبرى.

ولفت أبو الفتوح، إلى الأهمية البالغة لتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وباريس في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، موضحًا أن القيادة السياسية المصرية نجحت ببراعة في الانفتاح على الشركاء الأوروبيين وبناء شراكات مثمرة مع سوق أوروبي ضخم، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق طفرة غير مسبوقة في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل البلاد، فضلًا عن تعظيم حركة التبادل التجاري وفتح نفاذ أكبر للصادرات المصرية نحو الأسواق الفرنسية والأوروبية بما يدعم قوة الاقتصاد الوطني.

كما أشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن العلاقة  الوطيدة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قد شهدت تطورًا ملحوظًا ولقاءات مكثفة ومثمرة منذ أبريل من العام الماضي، حيث ساهمت هذه الكيمياء السياسية في خلق أرضية مشتركة ورؤى موحدة حيال العديد من الملفات الشائكة والمواقف الإقليمية والدولية المتلاحقة.

وأوضح الدكتور جمال أبو الفتوح، أن التوافق في وجهات النظر بين الزعيمين يظهر بوضوح في التعامل مع تطورات الوضع بالشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تتبنى الدولتان مواقف داعمة للسلام ورافضة للتصعيد، مؤكدًا أن هذا الزخم في العلاقات الثنائية لا يخدم مصالح الشعبين فقط، بل يسهم بشكل مباشر في صياغة حلول سياسية عادلة للأزمات الإقليمية، ويؤكد على دور مصر المحوري كلاعب لا غنى عنه في صياغة السياسة الدولية وتثبيت دعائم الأمن والسلم في المنطقة.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق