تسعى جامعة سنجور إلى تعزيز الحضور المصري الفرنسي في أفريقيا باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة المشتركة بين البلدين، من خلال التركيز على قضايا التنمية الأفريقية وإعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل في مختلف القطاعات الحيوية.
وتهدف الجامعة إلى تأهيل قادة ومتخصصين أفارقة يمتلكون الكفاءة العلمية والإدارية في مجالات متعددة، تشمل التعليم والصحة والإدارة والثقافة والبيئة، وفق أعلى المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يواكب احتياجات التنمية في القارة الأفريقية.
وتُعد الجامعة ثمرة للتعاون بين مصر وفرنسا، حيث تمثل نموذجًا للشراكة التعليمية والثقافية بين القاهرة وباريس، كما تضم مجموعة من الأقسام والتخصصات التي تشكل إضافة استراتيجية لمنظومة التعليم العالي والتنمية البشرية في أفريقيا.
عمق العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مجالات التعليم والتنمية
ويعكس الدعم المصري الفرنسي للجامعة عمق العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مجالات التعليم والتنمية، خاصة مع الدور الذي تضطلع به الجامعة في إعداد كوادر أفريقية مؤهلة للمشاركة في إدارة مؤسسات الدولة ومشروعات التنمية في بلدانهم.
وكان المقر السابق للجامعة يقع في وسط مدينة الإسكندرية، قبل أن ينتقل إلى مدينة برج العرب الجديدة داخل مقر حديث وأكثر اتساعًا، جرى تجهيزه ببنية تحتية متطورة وتقنيات تعليمية حديثة تتناسب مع متطلبات التعليم المعاصر وتدعم بيئة أكاديمية أكثر تأثيرًا وتطورًا.
جاء ذلك في تقريرًا عرضته قناة "القاهرة الإخبارية"، بعنوان "المبني الجديد لجامعة سنجور في مصر.. صرح تعليمي مجهز وفق أعلى المعايير الدولية".


















0 تعليق