طردت قطتى فى الشارع بعد إفسادها المنزل؟.. أمين الفتوى يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من تركت قطتها في حديقة مجاورة بعد أن أصبحت تتسبب في إتلاف المنزل، ثم ماتت بعد فترة، وهل تتحمل وزرًا بسبب ذلك.

وأوضح أمين الفتوى، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن تربية القطط أمر مباح شرعًا، مستشهدًا بمواقف من السنة النبوية تدل على الرحمة بالحيوان، إلى جانب الفوائد التي تحققها القطط داخل المنازل.

وأشار إلى أنه كان من الأفضل التأكد أولًا من قدرة القطة على التكيف مع حياة الشارع، أو البحث عن شخص آخر يمكنه تربيتها، أو توفير بيئة مناسبة لها تضمن استمرار معيشتها بشكل آمن.

وأضاف أن السائلة لم يكن لديها قصد الإضرار بالقطة، بل اعتقدت أنها بتركها حرة دون حبس أو منع من الطعام قد قامت بما يلزم تجاهها.

وأكد أمين الفتوى أن الواقعة لا تدخل ضمن الوعيد الوارد في حديث «دخلت امرأة النار في قطة»، موضحًا أن القطة هنا لم تُحبس أو تُمنع من الطعام، وبالتالي لا إثم على السائلة بإذن الله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق