أزمات الشرق الأوسط تعيد تشكيل الأسواق العالمية وسط رهانات على اتفاق أمريكي–إيراني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرض برنامج «المراقب» على قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «من السياسة إلى المال.. كيف تعيد أزمات الشرق الأوسط تشكيل الأسواق العالمية؟»، تناول فيه انعكاسات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مع تركيز على أداء الأسواق الأمريكية.

 

أوضح التقرير أن الأسواق بدأت تتعامل مع احتمالات التهدئة باعتبارها نقطة تحول، حيث حافظ مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك على تداولات قرب مستويات قياسية، مدعومين بانخفاض أسعار النفط وتزايد الرهانات على اتفاق أمريكي–إيراني مرتقب يعيد تدفق الخام عبر مضيق هرمز.

 

وأشار إلى أن أسعار النفط تراجعت بنحو 4% مبتعدة عن حاجز المائة دولار للبرميل، في إشارة إلى أن الأسواق بدأت تسعّر سيناريو عودة الاستقرار التدريجي لأحد أهم ممرات الطاقة العالمية. 

 

هذا التفاؤل انعكس سريعًا على وول ستريت، حيث ارتفع مؤشر داو جونز إلى نحو 49،949 نقطة، فيما سجل ستاندرد آند بورز 500 مستوى يقارب 7،370 نقطة، وصعد ناسداك إلى أكثر من 25 ألف نقطة مدفوعًا بزخم أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

 

ورغم الصعود، لم تكن الصورة مثالية بالكامل، إذ تعرضت أسهم شركات الرقائق لضغوط واضحة، حيث تراجع سهم أرم هولدينغز بنسبة 6.9%، وسهم إنتل بنسبة 3.3%، وأدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 2%، وسط مخاوف مرتبطة بإمدادات شرائح الذكاء الاصطناعي.

 

كما عززت بيانات البطالة وعمليات التسريح قناعة المستثمرين بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، خاصة مع استمرار قوة سوق العمل وارتفاع تكاليف الطاقة.

 

وبين رهانات التهدئة الجيوسياسية واستمرار طفرة الذكاء الاصطناعي، تراهن الأسواق الأمريكية على أن الاقتصاد العالمي سينجح في تجاوز واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا دون الدخول في ركود واسع النطاق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق